Sunday, 25 March, 2007

تسونامي - يد الله الباطشة؟

تسونامي - يد الله الباطشة؟

عالم المحيطات "ديفيد ميرنر" انتهى بعد متابعة طويلة إلى اكتشاف ظاهرة "تسونامي" التي أدت إلى ابتلاع البحر لمئات السفن والموانئ ، والتي عرفها اليابانيون العاديون قبله وأعطوها هذا الأسم "تسو + نامي" أي مدمر أو مهلك + الموانئ ، وأطلق "ميرنر" على المساحة المعرضة لهذه الظاهرة المتكررة اسم "مثلث الموت" ، واجتمعت من هذا المثلث ومن الدول والجمعيات العلمية المهتمة قمة جاكارتا 26 دولة وجمعية لإقامة جهاز إنذار مبكر.

لكن تسونامي فاجأ الجميع بضربة لم يضربها منذ مائة ألف عام مضت ، فاجأ مثلث الموت بجبروته وبطشه فدمر الموانئ والجزر وبنية تحتية كاملة قدرت أضرارها بنحو مائة مليار دولار غير خراب الديار وابتلع نحو مائتي ألف إنسان فى قضمة واحدة غير الجرحى والمشردين بمئات الآلاف.

 


كان طبيعيا أن يهتز عالم الإنسانية بكليته لفداحة الكارثة ، تنهال التبرعات إنقاذا ومواساة وعلاجا وطعاما ومساعدى للمصابين والمشردين من مشاهير الرياضيين والفنانين والأثرياء ، أما الأفراد محدودو الدخل فقد شاركوا في مباريات وحفلات جمعت فيها الأموال لمصابي تسونامي لإثبات مساهماتهم واهتمامهم وفزعهم ومواساتهم كأفراد بغض النظر عما قدمت دولهم وهيئاتهم الرسمية التي هم مشاركون فيها بالضرورة بما يدفعونه من ضرائب.

لقد أراد كل فرد أن يدعم أخاه الإنسان في الطرف الآخر من الآرض فقط ، لأنه إنسان وأن كليهما إنسان ، بغض النظر عن الدين أو اللون أو الجنس لكليهما.

فماذا فعل المسلمون؟

استمعوا معي بني الإنسان إلى ما قاله مشايخنا في مصاب البشرية المخيف.. نبه قرضاوي إلى ضرورة ملاحظة أن الكارثة قد حدثت في منطقة تعتمد على السياحة ، يتم فيها تناول المسكرات وفعل المنكرات ، وأكد عميد كلية الشريعة بالكويت أنه عقوبة للجزر الإباحية التي دمرت ، وعندما أكد الأزاهرة على غضبة الله الباطشة بالتسونامي ، وأوجزه ولخصه الدكتور أحمد عمر هاشم المتخصص في تشديد النكير على المصابين في كل جلل ومصاب فادح ، قال زغلول النجار أن التسونامي كان عقابا للعاصين وابتلاء للناجين ، وقال صالح المنجد في السعودية أن كارثة المد وقعت بسبب وجود السياح غير المسلمين يتحولون عرايا في النوادي الليلية على الشواطئ وهم يحملون الخمر.. إلخ.. إلخ.

ووفق هذا التفسير والفهم ، لابد أن نفهم أن الله قد أرسل العذاب على المسلمين ودمر بلادهم وسحقهم سحقا لأنهم استقبلوا السياح في بعض كفورهم كمصدر للدخل ، سحقهم لأنهم سمحوا للسياح بعزف الموسيقى والرقص والفرح. ولابد أن أفهم أن هذه السعادة ، وهذا الفرح وخما يصاحبه من ضجيج سعيد قد أزعج الرب فقام يدمدم عليهم ، ولابد أن نفهم أيضا أن الرب هنا مصاب بعدم القدرة على التمييز بين الصالح والطالح ، لأن المساحة المدمرة الهائلة لم تكن كلها مرتعا لسعادة السياح ، بل ربما كان معظمها أغلب من الغلب ، كما يجب أن نفهم أيضا أن رب السماء ينزعج بشدة من السعادة التي يمارسها عبيدع على طريقتهم ، وينزعج من الرزق الذي يعود على أهل البلاد المفتوحة لتلك السياحة ، لكنه يفرح ويسعد بتباكيهم عندما يستمعون إلى القرآن وبكائهم على حالهم ، وأنه تبلغ به نشوة السعادة مع كل ذبيح للإرهاب الإسلامي تقربا وقربانا ، وأنه يرسل غضبه فقط على من يمارسون الفرح المنتج في حقله والصانع المنجظ في مصنعه على بعد مئات الكيلومترات ، ويقتل معهم الشيخ الفاني والطفل الرضيع والصبي التقي ، ولابد أن نفهم أيضا أن الله يثبت قدراته فقط مع أمثالنا من غلابة ، وإلا فلماذا مادام هكذا المنطق فلماذا لا يدمر لنا دولة إسرائيل أو أمريكا أو روسيا مثلاً ؟ أم أن الرادع النووي يمنعه عن اتخاذ مثل هذه الخطوة الخطرة ؟!

ثم يتأسس على كل هذا السؤال الأهم : أي رب هذا الذي يدعو إليه دعاة المسلمين ؟!

سادتي.. هل رأيتم تلك الطفلة المسلمة الضائعة بلا أهل ولا مأوى في بندا آتشي بإندونيسيا تجيب عن سؤال التليفزيون عما تتمناه ، فلا تقول الطفلة الضائعة اليتيمة أنها تريد أبويها لتعبر عن احتجاج طفولي مفترض ضد ما حدث ، ولا تقول أنها تريد طعاما تحبه وملبسا تفرح به ، لتعبر عن رفضها لواقعها الفقير أصلا ، ولا تطلب دمكية تلعب بها ، إنها هي تريد أن تصبح طبيبة لتعالج المسلمين لتحقق الهدف النهائي : إرضاء الله !

أين ذهب أبواها بعد أن صبا في روحها هذا الذي قالت ؟

لقد ذهبا مع الكفرة السائحين ، ولم يستطع رب الإسلام حسب الصورة التي قدمها لنا مشايخنا أن يميز بين هذين العبدين الصالحين وبين السائحين الفجرة الفسقة ؟! لقد ذهب الوالدان بعد أن غرسا الطائفية الواحدية في روح الطفلة حتى لا تهتم بغير المسلمين ، وغايتها النهائية إرضاء رب المسلمين ، فما كان من رب المسلمين إلا أن ذهب بالطائفي المتعصب لدينه ضحية الدمار ، وتيتمت طفلته ، وضاعت تنتظر يد أي خاطف من عصابات أعداء الإنسانية تجار البشرية ، لتباع رقيقا أبيض لبدوي مريض نفسيا يعشق جنس الأطفال ، لأنه لم يعد أحد في العالم لا يزال يقر العبودية ويعلمها لأجياله في مدارس الدين سوانا ، لذلك لن تجد أسواق رقيق تسونامي أفضل من سوقنا !

أو ربما تختطف هذه الطفلة مع أطفال آخرين على يد مجرمين من نوع آخر أكثر استثمارا وأكثر وحشية ، لتباع قطعا حسب المطلوب من إكسسوارت آدمية !

ألا ترونهم يصوغون لنا ربا مثل حضرة الصول عطية في الجيش الذي كان يعاقب السرية بكاملها لأنه لا يعرف الفرد المخطئ فيها ؟! ألا ترونه ذات القانون الذي مارسه حضرة الصول لأن الحسنة تخص والسيئة تعم ؟!

ألا ترون هذا الرب وفق هذا الفهم يتلذذ بقتل جدات وأجداد كلت حواسهم عن إتيان المعاصي ويعدون أنفسهم للقاء ربهم لقاء حسنا ؟! وبقتل رضع من ملائكة البشر لم يرتكبوا بعد جريرة يعاقبون عليها ؟! ويترك الشباب القادر على إتيان المعصية ينجو بشبابه وفتوته ؟!

ألا ترون في حديث مشايخنا شماتى رخيصة بائسة من الثكالى والأرامل تشير إلى نفوس مريضة كارهة إزاء كارثة إنسانية تعصر القلوب والأكباد ؟!

ألا ترون البشر في العالم من غير المسلم أكثر رحمة بالمسلمين من المسلمين ورب المسلمين كما يصوره لنا مشايخنا ؟!

ألا ترون ضمير العالم وقد سما فوق الأديان والقوميات ، بينما "إيجلاند" منسق الإغاثة الدولية يستصرخ عرب الخليج فلا يسمعون ، ألا ترون أطفال العالم يتبرعون لأطفال تسونامي مسلمين وغير مسلمين ؟! بينما جمعيات عندنا تقرر جمع التبرعات فتنشر إعلانا للتبرع للمسلمين فقط مع تنبيهها أنها ستبعث بالأموال المجموعة للمسلمين فقط ؟!

أليس بن لادن مليونيرا عظيما ، ومسلما مخلصا ، كما يقول ، وعين نفسه جنرالا لجيش المسلمين العالمي لمحاربة العالم؟ لماذا إذن وهو في هذا المكان وتلك المكانة لم يتخذ أية خطوة ولو طائفية لصالح مسلمي تسونامي وحدهم كما تفعل جمعياتنا الخيرية ؟

وإذا كانت فتاواه تعبر القارات لتحيل الحياة إلى موت وخراب فلماذا لم يصدر فتوى ترتفي به إنسانيا لمحبيه تحرك فيهم النخوة والنجدة للتطوع في جهود الإنقاذ كما يدعوهم إلى تفجير أنفسهم عند أبواب الحسينيات والكنائس العراقية ؟!

كان بإمكان بن لادن أن يحوز كرامة الإنسانية بالإضافة إلى شهرته كإرهابي دولي ، لكنه لم يقتد بالسيد الكوفي عنان الكافر ، لأن قضيته وقضية مشايخنا من قرضاوي إلى الزرقاوي لا تنشغل بالإنسان وما يحدث له ، بل هي تهيم في وهم ومفاهيم ونصوص وقواعد كالهيم بمنهج لم يشغله الإنسان الفرد يوما.

دعوني أهل الرشاشات والفتاوى أحفزكم على طريقتكم ، دعونا من الخوف على أطفال المسلمين من الخطف والاستعباد ، ألا ترونهم واقعين لا محالة في يد من يرحمون ويربون ويرفهون ويسعدون وأيضا مع هذا كله ينصرون أو يهودون ؟!

صدقني قارئي ولا حتى هذا يمكنه تحفيز مشايخنا ولا جنرالات ميليشياتنا العالمية لفعل شيء بهذا الصدد ، لأنهم يعجزون عن كا ما هو مع الحياة ، لكنه فاعلون مؤثرون قادرون في كل ما هو مع الموت.

ثم يبقى تفسير مشايخنا يحمل في طياته فتوى مرعبة لا إنسانية ، لأنه إذا كان أهل هذه البلاد التي دمرتها يد الله الباطشة ، أهل فسق وفجور واستحقوا كل هذا الغضب المرعب الهائل البشع ، فمعنى ذلم هو التشريع لكل مجرم سارق خاطف تاجر للعبيد مغتصب تاجر للأعضاء البشرية متوحش ، كل هؤلاء لابد أيضا ، وبالتأسيس على ما قال مشايخنا ، يحملون شرعية السماء ، فهم أيضا يد الله الباطشة كتوابع من لزوم ما يلزم لكارثة بحجم تسونامي ، إنها فتوى تشرع للمجرمين وللحيوانات القنص كي تأكل النطيحة والموقوذة والمريضة واليتيمة والضائعة ومفقدوة الأهل.

لتتحول إلى قطع غيارأو محل للمتعة في قصور البدو أو في بيوت الدعارة في أوروبا ، فالمورد مجرم والمستورد مجرم وكلاهما موجود وسيطل موجودا.

تذكرت طفولة النبي يوسف وكيف باعه إخوته في مصر كعبد صغير ، لكن في بلد متحضر مثل مصر ، وعلى يد فرعون عظيم لكنه كافر ، تمكن يوسف العبد بمعارته أن يثبت وجوده ، مع سماح القوانين المصرية للمتفوق بالصعود والإنجاز حتى وصل العبد إلى سدة الوزارة ، ولم يحرم من حقوق المنافسة كإنسان ، وكرمه الفرعون بما لديه من أخلاقيات الدولة المدنية ، لكن أطفال تسونامي لن يذهبوا بالتأكيد إلى مجتمعات مثل مجتمعات مصر القديمة ، ولن يجدوا فرعونا عظيما يعرف حقوق الإنسان ليحميهم من الرق كما حمى يوسف.

وبينما التفسير الديني للحدث العظيم يحمل في باطنه فتوى لكل تجار الإنسانية بمشروعية عملهم ، فإننا لم نسمع حتى الآن فتوى بتجريم التجارة في الإنسانية والاستعباد والرق. الحق أقول لكم ، إنهم لن يقولوها لأنه يحتسبونها تعتمد على نصوص قدسية عددها ثلاث وعشرون آية تتحدث عن الرقيق وملك اليمين ، غير مدركين أن أحكام هذه الآيات قد فقدت الصلاحية لزماننا منذ زمان.

مشايخنا طاروا إلى السماء وحضروا اجتماعا همس لهم فيه الخالق ، لهم وحدهم ، بإنه هو من كان وراء هذه الكارثة العظمة ، ألا ترونهم يفتئتون على الله وعلى الإسلام وعلى المسلمين بروح مريضة شامتى تسعد لمرأى الكوارث المفجعة ؟!

تذكرت أيضا النبي نوح ، وكيف استجاب له الرب دعاءه فلم يبق على الآرض ديارا سوى حفنة اختارهم ركبوا معه ، تذكرت أن كل هذه الإبادة لغير المؤمنين لم تؤذ في النهاية إلى إيمان الجميع حسب رغبتنا وحسب الغرض النهائي من التدمير والإهلاك حتى الإفناء ، فمن أصلاب هؤلاء المؤمنين الذين ركبوا السفينة النوحية خرجت أمم بكاملها غير مؤمنة بما كان الطوفان سببه ، وأرسلت السماء الرسل والأنبياء ، ولم يستطع أحدهم تثبيت إيمان واحد يشمل البشرية جميعا ، كما لم يتم تأنيب الله لأي من هؤلاء الأنبياء لعدم استطاعتهم جمع البشر على دين زاحد ، مما يظهر معه أن عقوبة الفناء بالطوفان أو بالتسونامي لم تمنه من ظهور من هم حسب منطقنا كفارا أو متحللين متهتكين وأنهم موجودون وسيظلون موجودين ، ولو كان الأمر قاعدة لكتب تاريخنا أنه كلما قام خليفة دك الله قصره عليه دكا ، لما يحدث فيه من مخاز ، لكن ذلك لم يحدث ، بل سجل تاريخنا كل ذلك ألوان الفواحش في قصور خلفائنا التاريخيين دون عقوبة واضحة.

إذن فالفناء في حد ذاته حسب خبرة أهل الدين لم يقض على الكفر والفسوق والخمر واللهو وإذن ما الهدف من عملية كبرى مثل عملية تسونامي تقوم بها السماء ضد مخلوقاتها الضعيفة؟

إنه الإنتقام.. لأن فلسفة القانون عندنا لا تقوم على إصلاح المعوج ، أو تهذيب الخارج على القانون ، إنما تقوم على النقمة والإنتقام ، وتقوم على قطع الرقاب أو الأيدي ، تقوم على الفناء شفاء للروح الكارهة فقط ، دون أن ينجز ذلك في النهاية بشرا أسوياء.

وتنسب ذلك كله إلى رب السماء الذي ما كان ليخاطب شعبا جاهلا في جزيرة العرب عن العصور الجيولوجية والترسبات الجيرية أو الكربونية أو عصر الإليجوسين أو العصر الحوارسي ، ولا عن معادلات رياضية وقوانين فيزيائية ، حتى يفسر لهم ما نفهمه اليوم عن ظواهر الطبيعة ، إنما حدثهم حسب محزونهم الثقافي والمعرفي ، الذي كان يرى ظواهر الطبيعة راجعة لأفعال غير منظورة لإرادات فاعلة غيبية.. وعلينا أن تعترف بهذا ببساطة ، فنبتعد بديننا عن مناطق المزالق والمآخذ ، ونعيد التنائج إلى أسبابها العلمية ، فهي التفسير الوحيد الصحيح الممكن اليوم ، لكن آفة مشايخنا أنهم يريدون أن يكونوا دوما مصدرا للمعرفة في كل شأن كبر أم صغر ، يفهمونه أو لا يعلمون عنه شيئا ، بحسبان ذلك حقا لهم كرجال دين ليقوموا رأي الدين ، الذي هو في النهاية أيضا ليس شيئا تام الصحة والصواب وليس صالحا لكل زمان ومكان ، ولكنه رأي كأي رأي آخر ، لكنه عادة ما يكون أكثر الآراء بعدا عن العلمية وأكثرها قربا من السخافة والخرافة ، وأعلاها صوتا في الإعلان عن تخلف دين الإسلام والمسلمين.

روز اليوسف العدد 4002

Posted by المجموعة الليبرالية at 02:06:15 | Permanent Link | Comments (4) |
Comments
1 - ليس بعد الكفر شي لماذا يعاقب الله الكافرين وهم يكفرون اساسا فعقابهم جهنم الابدية اما المسلمون الفاسقون فلهم عقاب بالدنيا و اخر بالاخرة المسالة ليست رب المسلمون و رب المسيحيون ان ما تحدثت عنه اخي الكريم ما هو الا قشريات لتشويه اخر رسالة اراد الله بها ان يصلح الارض ولكن لا يزال هنالك شي اسمه شيطان يحاول دائما افساد عقول الناس و اثناهم عن الحق و الصواب. ان الله بحانه و تعالى عندما خلقنا لم يخلقنا عبثا بل لعبادته اولا في هذه الدنيا ثم ياتي بعد ذلك الاستماع بالحياة بالصورة المعقوله و ليس بالشرب والرقص و الزنا ز لو اراد الله بانهاء امريكا فانما يقول كن فيكون اما لماذا عاقب المسلمين فالجواب بانه سبحانه و تعالى عاقب امم قبلنا و افناهم من الوجود لكفرهم و جحودهم بنعمته و ارجو ان ترجع لتوراتكم او انجيلكم رغم تحريفه كاملا عما انزل و لكن دائما الحق بينز سبحان الله تامنون ببشر و تنسون رب البشر . اصلح الله شانك و شان غيرك من الاخوة الميحين و يهديكم للاسلام لانه هو الدين الوحيد لجميع البشر بكل زمان و مكان و لم ينزل الله منذ بداء الخليقة غيرة ولكن تحريف البشر لمعاني ما انزل الله مع الرسل فمنهم من سمى دينه المسيحية و الاخر اليهودية ولكن الحقيقة هي الاسلام يعني السلام ولكن ما معنى مسيحية..... او يهودية لا اعلم و لا يهمني المعرفة لان جميع ما تامنون به ما هو الا طريق للهلاك هداك الله الاسلام ليس كما تتصور .. ابحث عن الحقيقة و ستجدا دون الرجوع للمشائخ المذكورين ما هم الا بشر اما ما يخص بن لادن فلا يعدو كونه ذنب من اذناب المسيحية الامريكية لتشويه صورة الاسلام فقط و هذا لا يخفى على احد.... اما المذابح التي تحدثت عنها فهاهم الصرب قد انهو ما يسمى بالاسلام باوروبا مع العلم انك لو سالت بوسنيا ما الاسلام فاجابته لا اعلم اين العالم من هذه المذبحة المسيحية و التطهير العرقي ام حلال عليكم و دينكم يسمح بذبح الاخرين كفاكم هراءَ حتى مسيحيتكم المزعومه لا تحض على الاعمال السيئة فمبالك بما تفعلون اليوم..................... (Comment this)

Written by: جميل at 2007/05/31 - 13:43:59
2 - إلى الدكتور القمني
أولا أشكرك على ما تقدمه من أعمال ...إن قصة غضب الله وبطشه عرفتها وعشتها قبل
حدوث كارثة التسونامي أن كل ما كتبته في هذا المقال قد حدث تماما ولكن ليس في اندونيسيا وإنما في زلزال 21 مايو 2003 لقد تحول الأمة إلى علماء جيولوجيا واصبحو يفقهون في علم الأرض وما فوقها ....وفسره بالحرف الواحد...أيها الجزائريين (لقد أغضبتم الله ..أن الله غاضب عليكم .ولكن ماذا فعلنا ...ماذا فعلنا لنستحق كل هذا العقاب...قالوا لقد عاقبنا الله لأننا نسينا وان الموقع الذي حدث فيه الزلزال كان موقع فيه بعض الفنادق يمارس فيها ألزني والمحارم فقد عاقب الله كل البلد فدمرها تدميرا كاملا بما فيها ..ثم أيضا قام الأئمة بصب كل غضبهم على النساء لانهن سبب غضب الله من طرقة لبسهن والماكياج الذي يستعملونه ....المسكينة كانت اينما تمشى يتهمونه بتهمة اخطر واكبر من اقوي دولة في العالم ....التهمة = أحداث زلزال في الجزائر وأثارت غضب الله .........أن ما نعيشه هو التخلف المقدس واعترف لك يا دكتور كم كانت سعادتي عندما قرأت مقالاتك وافكارك التي لم اسمعها من قبل بلسان عربي ...انك الدكتور والمفكر الوحيد في العالم العربي الذي يفكر بعقله لا بالخرافات ....اني من الجزائر اشجعك على اعمالك وأرجو أن يصبح بدل القمني ...ألف قمني او مليون قمني


من جزائر ف.م

 (Comment this)

Written by: Anonymous at 2008/01/26 - 01:00:35
3 - احييك يا متنور ياقمني اتمنى ان تكتب دائما ونحن بأنتظار ابداعاتك وارجوا ان تعلق على كل حدث يحدث في هذا الكون كي تفوت الفرصة على هؤلاء الدجلة والنصابينالذين يمارسون التعتيم على عقول الشعوب المسكينة


mmmooonnn
من العراق (Comment this)

Written by: Anonymous at 2008/02/01 - 23:07:18
4 - تحياتي واشواقي الحارة إليك
انمنى لك عمرا مديدا ومزيد من عطاءاتك وافكا رك المتنورة كما نحن الشعوب الإسلامية والعربية احوج إلىفكر متنور من الخبز والزاد
دمتم ذخراللإنسانية (Comment this)

Written by: mitano993 at 2008/02/22 - 14:25:43
Write a comment