ثقافة القبيلة والكساح الفكري
ثقافة القبيلة والكساح الفكري
يلفت نظرك في صحفنا أخبار العلم التي عادة ما تنشر مليئة بالأخطاء العلمية الفادحة في بسائط العلم التي يعرفها طلاب المراحل الإعدادية والثانوية ، مما يشير إلى التعامل مع العلم وكشوفه وآخر منجزاته بعقلية الخبر الصحفي ، الذي ينقل ما تكتبه وكالات الأنباء ، وليته يكتفي بمجرد النقل لكان هو الصواب ، لكنه يتدخل بعبقرية نادرة في أيامنا في إعادة صياغة الخبر كي يتمكن محرره من بصم اسمه عليه ، ومثالا لهذا الموقف المتكرر ما جاء في شكل خبر كشفي خطير تمت صياغته كالتالي ،
علماء أسبان يعثرون على حفرية عمرها أربعة عشر مليون عام ، هي الجد البعيد لكل القردة العليا وكذلك الإنسان حسب إعتقاد العلماء وفقا لنظرية داروين.
تعالوا نفهم هذه الصياغة في فقرتها الأخيرة حسب إعتقاد العلماء ، الكشف العلمي ليس علما يفرض نفسه على الجميع بل هو إعتقاد؟.
نحن نتخذ موقفا عقديا من العلم والعلماء بحسبانه عقيدة مخالفة ، كما لو كان دينا آخر ينافس الإسلام ، أو كما لو كان لونا من التبشير المستهجن ، إذن نحن ـ من الآخر ـ لسنا مع ما يراه العلم تأسيسا وبداية وموقفا ، وهو ما لابد أن يفترض أن لدينا البديل العلمي الأصوب والأكثر نجاعة..
فمن فنحن؟
وماذا نقدم للعلم حتى ننعى عليه كشوفه؟ الصياغة أيضا تحمل قدراً من الكبرياء المبطن والاستهانة بالعلم وكشوفه الذي مازال يعتقد في نظرية داروين!
ألا يفسر لنا ذلك مصيبة تخلفنا النموذجي والقياسي حتى بين جميع الأمم المتخلفة؟
ألا يجعلنا ذلك خارج العلم أي خارج مسيرة البشرية؟
وهل بهذا الموقف نكون بشرا من بشر هذا الزمان؟
وهل لدى الصحفي الأريب بديل للعلم في تاريخنا الطويل العريض الغليظ ذي الجلد السميك؟
هل لديه بديل لعلم تتبعه الدنيا كلها أم أنه كالشعر يتبعه الغاوون؟
وهل لديه أي مبرر لكل هذه الأنفة والشموخ والكبرياء بينما أمته كلها في قاع تراتب الأمم؟.
بالطبع يمكن للمحرر الداهية أن يشير هنا إلى سبقنا المعرفي في فروع علم البيولوجيا مستعينا بفقهنا المقرر على طلاب الثانويات الأزهرية ، ومعرفته لتهجين الحمار والحصان لينتج بغلا أو بغلة عقيما ، وكيف أن علمنا يرتبط بعقيدتنا دون تفريط ، فيجوز للحصان أن يقفز على الحمارة لإنجاز المطلب العلمي برضي شرعي مسموح به إسلاميا ، لكن يكره نزو حمار على فرس ، وسر كراهة قفز الحمار على الحصانة أن الحصان حيوان كريم شريف عند العرب إضافة إلى أن الخير معقود بنواصيها ، حسب الحديث الشريف ، وربما واجهت علماؤنا هنا مشكلة في إقناع الحمار بكراهة نكاح الحصانة ، أو إقناع الفرسة بعدم السماح للحمار بركوبها ، وهي مشاكل بسيطة وهينة إن شاء الله.
إنها شيخوخة الأمم عندما تدخل طور الخرف والزهايمر قبل الموت المهين لا الكريم ، أمة أصبحت تخاف حياة لها تطورها الذي لا تعرفه ولا تفهمه ، تخاف العصر وطرقه وأساليبه فتنكفيء على ماضيها البعيد تستحضره بحسبانه أجمل العصور ، كالفرد تماما عندما تصيبه الشيخوخة ولا يعود يرى في شيخوخته سوى عالم لا يعرفه فيعيش حلم يقظة أيام شبابه الذي ذهب وولى ، فيفقد القدرة على تغيير نمط سلوكه ، وتضيع منه الهمة والإرادة منشغلاً بآخرته رافضا أي جهد لأي عمل منجز أو منتج بعد أن تيقن أنها أيامه الأخيرة.
إن الرئيس الأمريكي بوش وصف القارة الأوروبية بالقارة العجوز لفقدها الهمة والقرار في حل مشاكلها ، و لولا تدخل أمريكا في الحرب الثانية إلى جانب القارة العجوز لكان الدب الروسي قد إلتهم كل أوروبا ، ولولا تدخل أمريكا في حل مشاكل أوروبا المعاصرة كما حدث في البوسنة مثلا لتمزقت أشلاء البلقان وما حولها بالتبعية في متتالية انفجارية ، فإذا كان هذا وصف أوروبا فبم يمكن وصفنا نحن؟. بماذا يمكن أن نصف أنفسنا ونحن نروج في كبرى صحفنا للعداء للعلم بأنه إنجاز شعوب أخرى. وأن علينا مخالفة هذه الشعوب إخلاصا لأصالتنا ووفاء لتخلفنا؟. نحن أمة تصنع مشاكلها بأيديها ثم لا تعرف إلى حلها سبيلا ، وكل حلولنا نربطها بالدين أو بوجهة نظر في الدين ، كالحجاب الذي بدأ كزي من أزياء الحشمة لينتهي اليوم فرضا إجباريا دونه إنكار معلوم من الدين بالضرورة ، ولأن الدين مقدس فلا يصح مراجعة الحلول السابقة التي تمت بموجبه أخرها علم العراق الذي كتب عليه صدام بإصبعه الشريف أيام أم الهزائم 1990 عبارة الله أكبر.
ومن بعدها لم يتمكن العراقيون من تغيير علم الطاغية ، فهكذا يفعل كل نظام مأزوم ، يختفي وراء الله ويترك حلوله قيودا تكبل شعبه عن التحرك من بعد ، ليكون ديكتاتوراً حيا وحبيسا وميتا.
أسلمنا كل مظاهر الحياة في بلادنا في زمن أزمة انتقالية مستحكمة ، وسمحت حكوماتنا لشغل الناس بقضايا الحييض
والنفاس بهجمة الأسلمة على العقول ، بالأشرطة غير المرخصة التي تحوي قمامة الفكر التحريضي المثير للكراهية والفتن ، بالصحف ، بالمجلات ، بالكتب ويا خسارة الورق والعقول ، بإذاعة الدولة ، بتلفاز الدولة ، ومؤتمرات الدولة ، واحتفالات الدولة ، إضافة إلى نهر المال البترودولاري الذي ارتبط بإسلام المظهر دون المخبر ، الزي والجلابيب واللحى والخمار والنقاب والشباشب ، والطعام الإسلامي ، والطب الإسلامي ، مصحوبا هذا كله بحملة تكفير علنية للمجتمع والدولة والقانون والدستور والحريات في كل وسائل الإعلام ، وفي مساجد الدولة ، بل وفي الأوتوبيس العام والمترو ، حيث أصبح لكل منها خطيب أو خطيبة ، أي والله العظيم خطيبة! ، بل إن بعضهن اشتهر في مترو الأنفاق بالاسم مثلهن مثل الشاب عمرو خالد ، والشاب قرضاوي ، حملة تكفير لكل ما هو مخالف لعادات وتقاليد البدو ، حملة تكفير للفن وتدمير للفنانات والفنانين ، وتكفير للأدب الذي هو أدب ، وللثقافة وللعلم ، حتى كفروا الرئيس الذي أعطاهم كل هذه المساحة واغتالوه يوم نصره مكافأة له لاستعادته تراب الوطن الذي فرط فيه من قبل العروبيون المتأسلمون ، وتركوا على تراب سيناء مساحات دم من أبناء مصر ستظل تخزى تاريخهم أبد آبدين. وبعد هذه الأسلمة المتشحة بأسوأ رداء إسلامي ممكن وبأكثر رؤية مظلمة للإسلام ، رغم وجود بدائل مذهبية أكثر احتراما للإنسان وللدين وللمستقبل ، بعد هذا كله يصبح طبيعيا أن يكون هذا موقف صحفنا الكبرى من أي علم.
ومن الطبيعي أن يرفض الناس أي جديد. المصيبة تتفاقم عندما نحاول اليوم العثور على حلول لمشاكلنا المتراكمة تلالا ، وبعد الاجتماعات وجهد المتخصصين ووضع الخطط والاقتراحات ، يتم رفع التقارير النهائية للمشايخ مرة أخرى ليروا رأيهم فيها ليحللوها أو يحرموها ، والأنكى أن نتحدث عن الإصلاح الديني حتى لا يفرز الإسلام بوضعه الحالي مزيدا من الإرهاب ، بإحالة ملف الإصلاح لرجال الدين للإصلاح الديني!.. السؤال هنا : هل يمكن للفيروس أن يبحث لنفسه عن علاج يقتله؟.
إن الإرهاب هو النتيجة الطبيعية والمفترضة لسوء السياسات التي استخدمت الدين في أغراضها ، لجر الشعوب من أعناقها عن رضي وإيمان طيع ، الإرهاب أصبح كائنا حيا ينمو ويتكاثر بإغواء الآخرين للتزاوج معه لإنتاج أجيال محسنة ، وكما برع فقهنا البيولوجي في مسألة تهجين البغل الذي لا يتناسل ، فقد جاء منجزنا البيولوجي واضحا لكل الدنيا ، جاء الإرهاب نتيجة هجينة لتزاوج ثقافة التكنولوجيا مع ثقافة القبيلة البدوية ، فأنتج شائها عملاقا قويا ، يملك آليات العصر مع عقل الماضي المتخلف ، عملاقاً قوي الجسد ضعيف الفهم ، نصف آدمي ، نصف آلي ، نصف متحضر ، هجينا كالبغل ، لهذا هو قاتل سفاح ، لهذا أيضا هو لا يستطيع الإنجاب ، لذلك يتراجع بيولوجيا إلى مرحلة الكائنات الطفيلية ، فهو طفيلي في كل شئونه ، طفيلي في موارده المالية ، طفيلي في الحصول على منفذي عملياته ، يعيش في مزابل الكراهية وكهوف الغدر بعيدا عن الحضارة وإشعاعها القاتل للجراثيم ، ثم هو أيضا لحل مشكلته البيولوجية التكوينية يأخذ صفات مصاصي الدماء ، يتغذى مثلهم على دم البشر ، ويدفع في شرايينهم سمومه ليصيبهم بالعدوى ، فيصيبهم بالكساح الفكري والبله والعته والكراهية والحقد ، فيتحولون بالعدوى إلى مصاصي دماء ، وليس من دليل واضح على انتشار عدوى السعار انتشاراً وبائيا من الشباب المسلم في مختلف البلدان وهم يلتفون حول رمز دينهم بن لادن بولاء قبلي لا يعرف معنى الوطن ، فيضربون الوطن إخلاصا لرمزهم غير واعين إن الأمة الإسلامية هي مجموع هذه الأوطان التي يدمرونها ، وغير مفترضين أن من يقتلونهم هم من يشكلون مجتمع هذه الأمة.
الإرهابي لا يشغله من هم ضحاياه الذين سيدفنهم التفجير أحياء ، لا تشغله أحلامهم ولا أهلوهم ، ولا إن كانوا من المصلين التقاة أو من الآثمين ، لا تشغله انتماءاتهم ، وبعضهم أخلص منه إسلاما ، أو للحقيقة كلهم. إن البشر لا يسلكون هكذا أبداً.. إنه إنجازنا العلمي ، إنه الإنجاز الذي بلا شبيه ، إنه الهجين المفترس الطفيلي مصاص الدماء المسعور ، الذي يفترس الشيعة والسنة والأطفال والنساء والعجزة ، اليهود والمسيحيين والبوذيين ، المصريين والعراقيين والماليزيين والأتراك ، يضرب في أي مكان ، في الأراضي المقدسة وفي سيناء المقدسة ، وفي فرنسا وفي أسبانيا وفي أمريكا وفي ماليزيا وفي أفغانستان ، وفي أي ستان ، يلتهم ولا يفرق بين ذكر وأنثى ولا كبير ولا صغير ولا أبيض ولا أسود ولا أصفر ولا طفل رضيع. ترى هل اكتشف شعب في الدنيا أسلوبا كالذي اكتشفناه وصنعناه في معاملنا؟. وهل في الدنيا من له كل هؤلاء الأعداء؟!
وعود إلى مشايخنا الطيبين الذين سيحلون لنا مشكلة الإرهاب عبر ملف الإصلاح الديني ، منهم من أيد الإرهاب علنا ومنهم من أيده على استحياء ، ومنهم من سكت ، لكن ليس منهم من قام يكفر الإرهاب والإرهابيين ، كما سبق وكفروا مفكري الوطن وحكام الوطن وكل الوطن.
مشايخنا الطيبون هم من يقودون صغار شبابنا لبيع دمائهم في سوق الخلود ليلحقوا بالصبايا الحور ، ويتركونا بين الدماء
وبين التهديد الدولي القادر ، إنها سوق نخاسة لا إنسانية ، تذكرني بما كان يفعل السلف الجاهلي بقيادة الفتيات لبيع أعراضهن في الخيام الحمر.. تذكرني بالقوادين. وكلما اقتربت رياح الديمقراطية ازداد الشيوخ ضراوة وازداد الإرهاب شراسة بادعاء أن الديمقراطية بدعة غربية مرفوضة ، وكأنما صحيح الدين سيتعطل عندما يراقب الشعب سارقيه. لقد استولى المشايخ عبر الفترة المأزومة الماضية على كل السلطات ، فأصبحوا هم مصدر التشريع ومصدر القانون ومصدر التنفيذ ، أصبحوا الآمر الناهي ، بينما تم إقصاء الدولة الحديثة لأنها غير ملتزمة ولا تشرب مكة كولا ، وأنها تضع تشريعات كفرية ، ويقوم نظامها كله على أسس كفرية. ولأن الديمقراطية تطيح بكل هذا لصالح الدولة المدنية الحديثة يصبح مفهوما اشتداد سعارهم الآن ، الذي هو علامة على بداية النهاية. هل تذكرون عندما صلى شعراوي ـ تجاوز الله عن سيئاتهـ في هزيمة 1967 ، وقال أنها كانت شكرا لله لهزيمة السلاح السوفيتي في أيدي المسلمين أمام السلاح الأمريكي في أيدي الإسرائيليين. الحقيقة أنها كانت صلاة الاحتفال بهزيمة الدولة الحديثة العصرية التي أزاحت دولة الدين والخلافة..
وبعد سبتمبر 2001 وهبوب الرياح القالعة للكراسي الدموية ازداد بطش الإرهاب لأنه دولة الدين ، أو المتحالفة معه في طورها النهائي ونزعها الأخير ، لأن قيام الدولة الحديثة منذ زمن محمد علي فضح جهلهم وتخلفهم وطمعهم وغشهم لله وللمؤمنين فحقدوا عليها وكفروها وكفروا تشريعاتها وطالبوا بزوالها ، حتى واتتهم فرصة السقوط في 1967.
ولأن الأيام دول فقد آن لمشايخنا أن يتركوا ملف الإصلاح لأهله وناسه ، لأنهم قد أصبحوا عمالة زائدة في الدولة المقبلة ، وحتى تتم تهيئة الأوضاع ضمن مسيرة الإصلاح لقدوم الآتي ، إما أن تتم إحالتهم للاستيداع ، أو أن يعاد تأهيلهم ، وهو الأمر الصعب ، حتى يمكنهم مرافقتنا سفينة المستقبل ، ولكن لهذه المشكلة حلها الذي نعرضه حبا في الوطن ، ولأننا لا نعرف الكراهية مثلهم ، بل نغفر لهم وعلى استعداد لإعادة تأهيلهم ، نحن يا سادتنا نعرف الغفران والحب لكل أبناء الوطن ، ونحن كفيلون بتعليمكم وتثقيفكم وإخراج كل الخرافات من رؤوسكم لتركبوا معنا سفينة النجاة نحو الحضارة ، لأنه لا عاصم لكم اليوم من الأنقراض
والله العظيم إنك راجل حمار مع المعذرة للحمار
أنت تبحث عن الشهرة وفقط
في ماذا أخطأ الصحفي
هل كل ما يأتي به الغرب هو قرآن منزل يا نجس
هل كل ما يأتي من الغرب نقول له أمين يا جزمه قديمه
والله إنك إنت مكانك إصطبل الحيوانات يا قذر
اللم اهده للحق أو أخرس لسانه وأعمي بصره
يا حاقد علي الإسلام
اتفوا عليك وعلي أمثالك يا كلب
علماني سابق, I’m almost sure that someone with this kind of language will not be able to read this comment. But I can’t stop myself from saying is this the only language you can use to talk with people, this language tells all about you and your like. Of course everything that comes from the West is valuable, look around you (ya gahel), all what you eat, smell, hear, wear, use comes from the West. What did you (Omma) give to humanity?? The only thing they gave is (KILLING). try to learn to say your opinion in a (clean) language, go and wash your mouth from your disgusting bedwan language.
Dear Human being
I am not the (Gahel) as u said my dear, The (Gahel) who the one sayd “Of course everything that comes from the West is valuable”
As the west gave us a valuable things like e-world, but he gives us a lot of bad thinks my dear.
Look around you and you will see what’s coming from west ..
Look to Palestine , Iraq , Afghanistan , Sudan , Somalia and another and another ….
Any way I am sorry for this style of speech but the who like Al-Qemny deserve this style of speech
and Again I am sorry for only readers of this Commen without sorry for Al-Qemny himself…
الأخ العلمانى السابق واحده من اثنين اما اهبل او يستهبل
و افضل حاجه عملها فى حياته هو حيازته للقب سابق فاول صفات العلمانى الدقة و الأمانه و الموضوعية
ماذا قدم العرب للحضارة الحديثه
و ماذا قدمت الامم العلمانية … هل انت اعمى البصيرة؟
هذا الحهاز الذى تستعمله لكى تعبر عن غبائك هو احد نواتج العلمانية التى بدونها لكنت تذهب للح راكبا بعبرا
يا رب تفهم او تسكت
حياك الله و رعاك أيها الأستاد العظيم..نحن في هده الأوطان التي ينخرها الجهل المدقع والفقر و يتربص بها كل من اشتم نتانة الوهابيةالخبيثة..نحن في حاجة الى دروسك ووتنويرك..وليدهب الظلاميون المجرمون الى الجحيم..
عزيزي راجل واقعي
أتمني أن ينالك جزء من اسمك الذي يبدو أنك بعيد عنه
أولا أنا لست أهبل أو حتي بستهبل
إنما الأهبل الحقيقي هو الذي ينعق ويلهث وراء كل ناعق
يا واقعي أليس الغرب هو يصدر لنا الدمار قبل البناء
أليس الغرب هو من يصدر الجوع قبل الغذاء
أليس الغرب هو من يصدر لنا المرض قبل الدواء
أليس الغرب هو من يصدر الجنس بدلا من الفضيلة
أليس الغرب هو الذي صنع القنبلة الذرية ودمر بها اليابان
أليس …
أليس …
أليس و أليس وأليس …
يا واقعي لقد قال الرسول
“حتي اذا دخلوا جحر ضب دخلتموه”
وهذا لا يعني أنا الغرب ليس به حسنات ولكن للغرب طبعا حسنا لا تنكر لكن كما به ايجابيات به سلبيات كثيرة
وبالتالي يجب النظر بواقعية يا واقعي وليس بإنهزامية يا منهزم
ولن أنزلق لمستواك في التعبير يا أهبل
تحياتي
ارجوك يا استاذ اغلق باب التعليقات حيث ان مقالاتك ليست في حاجة الي تعليق من احد بل هي ابلغ رسالة ممكن ان توجه الي امة مغيبة واتمني لك كل التوفيق
علماني سابق, I have to admit that I was kind of surprised to read your answer, I didn’t expect such a polit answer. But this makes me even wonder more, if you can use such civilized language why don’t you always use it. Even if you don’t agree with Dr. Quminy’s opinio, you can answer him with the same language. This is one more thing to learn from the West (I’m sorry, again). They respect each other and mostly, they respect the other (you and I). Try to read what he writes with an opin mind and heart, I’m sure that someone like you with such intelegence will find that he is only seeking the good for our (Egypt) not Omma. And I think that there is nothing wrong in loving your country. I’m sure that you’re a young gentel (man/woman) which means that you didn’t live 30 years ago and was old enough to notice the different between Egypt now and then. Egypt now is like Saudi Arabia, we Egyptians have always been different than the Arabs, we are not Arabs, we are Pharoes. We are kind, tolerent and can accept the others. Please, read again what he sayes without a prepared defensive mind. again thank you for your answer to my comment.
علماني سابق,
عجبى فالغرب يصدر ما يشاء فلماذا لا يستورد زبالته الا المسلمين و العرب خاصة
و كيف تفول امه يصدر لنا الجوع قبل الغذاء بينما بلد مثل مصر تعتمد بشكل اساسى على المغونات الغذائية التى يهبها له الغرب الكافر؟
كيف يجب النظر بواقعية و ليس بإنهزامية فى ظل حكم الشيوخ و رضاعة الكبير و العلاج بابوال الأبل … الخ
كيف بالله عليك
و على فكرة انت محتاج دروس تقوية فى الأنجليزى فاخطائط كثيرة قوى
و ارجوك الا تصف نفسك بالعلمانية فانت متخلف و لا يمكن ان تكون يوما ما علمانيا
كلام كويس وفي الصميم
ولكن للأسف أنت تتخاطب كما قلت مع من لا عقل له
وقد قال الرسول الكريم “حتي اذا دخلوا جحر ضب دخلتموه”
وهذا هو واقع الرويبضة المتكلمون حاليا
وللأسف هذا وقتهم
ولكن لسه في أمل إن ربنا يهديهم
Dear dr. El Qemany,
I was so sad to read these comments, it seems theses people doesn’t undestand anything at all.
they fight you because you are a great man and what you wright ecxeeds their limit of understanding,
I’ve read most of your books and you never write something without mentioning the sourse, and i read some of the sources as well and i can tell these people that they contains tons of facts, what dr, El Qemeny write is the truth and nothing but the truth.
Dr. El Qemeny, you are a lord among insects, they will never understand a great person like you, although i know for certain that your writings contains less than what you want to say but it seems that this was to much for them to understand, as the habit of this kind of society, they fight every thing wasn’t mentioned in their books as it is the easy sollution for them as they can’t face the real life themselfs, they have to rely on something bigger, a Diety, they love the feeling of that black theatre and being controlled by the master of puppets, but the truth is something else.
Dr. sayed, you are a great wise man, you speak because you have something to say, but they are fools, they speak because they have to say something.
Your faithful reader.
Dear dr. El Qemany,
I was so sad to read these comments, it seems theses people doesn’t undestand anything at all.
they fight you because you are a great man and what you wright ecxeeds their limit of understanding,
I’ve read most of your books and you never write something without mentioning the sourse, and i read some of the sources as well and i can tell these people that they contains tons of facts, what dr, El Qemeny write is the truth and nothing but the truth.
Dr. El Qemeny, you are a lord among insects, they will never understand a great person like you, although i know for certain that your writings contains less than what you want to say but it seems that this was to much for them to understand, as the habit of this kind of society, they fight every thing wasn’t mentioned in their books as it is the easy sollution for them as they can’t face the real life themselfs, they have to rely on something bigger, a Diety, they love the feeling of that black theatre and being controlled by the master of puppets, but the truth is something else.
Dr. sayed, you are a great wise man, you speak because you have something to say, but they are fools, they speak because they have to say something.
Your faithful reader.
د. ياسر نجم
كفايه كذب وادعاء يعلم الجميع عدم صحته كلامكم نظري
كفاية كذب على الناس باسم الدين
Dr.Said is the one of the few used his mind when he writes
I respect each word he said hopefully every one try to understand and open his mind to accept century 21st.
to the dirty mouth anonymous, i will not say fuck you or anything, cause most probably you will enjoy it, but why you insult the prophet of islam, and not of christianity or judaism ?
نشك تماتما فى وجود اى اخطاء لغوية
و نشك اكثر فى وصف الدكتور القمنى منارة الفكر و التقدم بالتخلف