أبو إسلام وبطانيته يشوهون صورة الإسلام
في 1/6/2004 قدمت قناة الجزيرة لقاء بين الشيخ “مصطفى تسيريتش” مفتي البوسنة العام و بين رئيس مركز التنوير الإسلامي بالقاهرة “أبو إسلام أحمد عبد الله“ حول جدوى الحوار بين الأديان ، و هي حلقة كارثة بكل المقاييس في ظل أوضاع المسلمين اليوم إزاء العالم كله. كان رمز الشر فيها هذا الــ “أبو إسلام” ، و بقدر ما أساء إلى نفسه و هو بها جدير ، بقدر ما أساء إلى قضية الإسلام و إلى المسلمين جميعاً ، و قدم للعالم كل الأدلة الممكنة على إرهاب الإسلام و المسلمين ، متحدثاً بلغة المنتصر التاريخي الذي يملك كل القدرات الاقتصادية و العسكرية لتحدي العالم ، ليس من أجل مزيد من التحضر و الرفعة للعالم و للمسلمين ، و لكن من أجل الكراهية و الدمار.
و هو الأمر الذي مهد له الدكتور فيصل القاسم في اتجاهه المعاكس بقوله : “صحيح أن الصراع بين الإسلام و المسيحية وصل أعلى درجاته أثناء الحروب الصليبية لكن هل يقل الوضع الحالي خطورة؟ ألا يعتبر ملايين ا
لمسلمين الاجتياح الأمريكي للمنطقة العربية امتداداً للحروب الدينية؟ ما فائدة الحوار بين الأديان في هذا الوقت إذن؟ كيف تتحاور مع اتباع ديانة لا يعترفون بدينك أصلاً كما هو الحال مع المسيحيين ، لكن في المقابل ألم يحاور الله عز و جل إبليس؟ فماذا نخشى الحوار مع تلامذة إبليس كما تساءل شيخ الأزهر؟! و لا تصل خطورة خطاب صاحب مركز التنوير الإسلامي إلى هذا المستوى الدولي و بلدانه الكبرى كفيله به ، لكن خطورته تمتد إلى بلاد يعيش فيها المسيحيون مواطنين إلى جوار المسلمين كما في أكثر من بلد في عالمنا العربي و العالم المسمى بالإسلامي ، و ما يمثله من تهديد لأمننا و سلامة بلادنا و تماسكها الداخلي في زمن أزمة دولية طاحنة لم تشهدها بلادنا من قبل ، و لا نعلم كيف توافق أجهزة الدولة في بلادنا على إعطاء التراخيص لإنشاء هذه المراكز الإرهابية بينما ترفض الموافقة على قيام مراكز للداعين للمجتمع المدني؟
وهل يعلم المسئولون عن أمننا الداخلي و القومي ما يفعله هذا الـ “أبو إسلام” و أشباهه؟ تعالوا إذن نطالع معاً بعضاً مما حدث في هذا اللقاء المشئوم تقصياً لحقيقة مركز التنوير الإسلامي و مساحات النور التي ينشرها في الوطن تأسيساً على ما قدمه و قاله بلسانه ، و بداية لنا على تقديم الدكتور القاسم في البدء تساؤلات:
لماذا الربط الدائم بين كل صدام أو حتى تلامس بين بلادنا و الغرب ، و بين الحروب الصليبية؟ إن العودة إلى فخاخ التاريخ بحثاً عن مبرر للكراهية سلاح ذو حدين ، فنحن بدورنا لم نكن ملائكة ، و ما حدث في الحرب ليس فيلم صلاح الدين ، و لم يكن صلاح الدين هو أحمد مظهر ، و المتخصصون يعلمون جيداً أنها كانت حرباً طاحنة على الطرفين ، و أنها لم تتجه ضد المسلمين وحدهم ، بل ضد العرب جميعاً ، بدليل المحارق التي أقامها الصليبيون لليهود العرب في فلسطين و لا تقل بشاعة عن المحارق النازية ، فهذه هي حروب الكراهية ، و اتجهت الحرب ضد العرب مسلمين و يهوداً و مسيحيين ، لأنها كانت غزواً لا يفرق بين المواطنين ماداموا عرباً، لأن العرب حسب النظرية الأساسية للحرب قد احتلوا مقدسات المسيحية و أرضها عند الفتوح الإسلامية.
و عانى الحجاج الأوروبيون المسيحيون من سياسات خرقاء و خاصة أيام السلاجقة. و هو أمر في ذلك الزمان طبيعي تماماً بل يمكن أن يكون طبيعياً في زماننا إذا سألنا أنفسنا : ماذا لو احتل غاز أرض الحرمين و استولى عليها؟ ثم ألم يدخل العرب الحروب المقدسة المتتالية من أجل تحرير الأرض المقدسة في فلسطين؟
وماذا لو انتصرت جيوش العرب و دخلت تل أبيب كما وعدنا أحمد سعيد أول
يوم لحرب الخامس من يونيو 67 المشئومة؟ إن منطق الحرب هو هو في كل زمان ، كل ما في الأمر أن الأمم ترتقي أخلاقها بمرور السنين فتقل الهفوات الأخلاقية قدر الإمكان مع تقدم الحقوقي الإنساني. و يضيف الربط الدائم بين الحروب الصليبية و كل حدث جديد شرخاً جديداً في جدار الوطن. و أمريكا ليست مسيحية ، بل هي خليط من الأجناس و الأعراق و الملل و الأديان ، فيها الأسود و الأبيض و الأصفر و المسلم و المسيحي و اليهودي و السيخي و البوذي و اللاديني أيضاً. و الربط بين الحروب الصليبية و بين أحداث اليوم هو محاولة لإسباغ الشرعية على الإرهاب الإسلامي المتطرف الذي كان و راء ما حدث الآن بغباء التاريخي مشهور منذ السلاجعة و ما قبل السلاجقة ، لتسويغ الإرهاب من جانب ، و الوقوف ضد أية محاولة للإصلاح الداخلي باعتبارها سيراً في ركاب المعتدي و عماله له.
ثم نأتي للسؤال المفخخ المطروح من مقدم البرنامج : ما فائدة الحوار بين الأديان في هذا الوقت بالذات؟! و تعبير “في هذا الوقت بذات” مقصود لتتسلل إلى الذهن فكرة المؤامرة في ظرف صعب ، و أن و راء الأكمة ما و راءها في الدعوة لهذا الحوار.
رغم أن الحوار المطلوب في كل و قت و في كل ظرف مادام ممكناً للتقليل من مخاطر الظروف الصعبة و تقريب و جهات النظر على مساحات مشتركة من التفاهم الإنساني. خاصة أن المسلمين لا يعلمون شيئاً عن ديانات غيرهم و لا يدرسونها في معاهدهم كما في و اقعها ، و إن درسوها يدرسونها من و جهة نظر الإسلام و رأيه فيها ، بينما المسيحيون في بلادنا يعلمون كل شيء عن الإسلام و في الإعلام و التعليم الذي يعلم الجميع ، بينما يظل المسلمون في حالة جهل مطبق بعقيدة إخوانهم في الوطن ، فهي كفر بالله و شرك و تثليث و كفي بذلك سبيلاً ، رغم ما في الأناجيل بوضعها الحالي الذي يتهمه المسلمون بالتحريف من خلق رفيع و حض نادر المثال على المحبة بين الناس سواء كانوا مسيحيين أو غير مسيحيين ، و هي أرض صالحة لمشتركات الحوار بين المسيحية و أي دين آخر ، يمكن استثمارها في هذا الحوار المطلوب لصالح المسلمين بدلاً من نفيها و تجريحها و تكفيرها و إقصائها بعقلية التعصب الأبله الذي طالما خسرنا بسببه قضايانا حتى صرنا بين العالمين مضرب المثل في خسارة قضايانا و أرضنا و كرامتنا.
ويبقة السؤال التحريضي و الغبي في الوقت نفسه : كيف تتحاور مع أتباع ديانة لا يعترفون بدينك أصلاً كما هو الحال مع المسيحية؟
“لاحظ دائماً : المسيحية؟ كما لو كانت بقية الأديان تعترف بدين الإسلام و إذا كان هناك اتباع دياناة في العالم تعترف بدين الإسلام فمعناه أنهم قد أصبحوا مسلمين ، و هل مقصد الحوار أن ينتصر المسلمون أو يسلم المسيحيون؟ لقد ذهب المتحاورون الأجلاء الكبار القاعدون على صدورنا المالئون شاشات التلفزة في بلادنا إلى الحوار بهذه العقلية ، حتى عاد قرضاوي ليعلن : “يجب ألا يستمر الحوار و المسيحيون لا يعترفون بالدين الإسلامي” كما لو كنا نحن قد اعترفنا لهم بدينهم المسيحي. نحن نعترف بدين مسيحي لا يعرف المسيحيون عنه شيئاً و لم يسمعوا به ، و تتخذ من ذلك ذريعة أننا نعترف بدينهم و هم لا يعترفون بديننا مطالبين العالم أن يكون بقدر غبائنا ليبتلع هذا الفهم العسير و يهضمه.
بينما الحقيقة أننا نكفر المسيحية علناً و كل أتباعنا و نعتبرهم “الضالين” ، و نطالبهم بالعودة إلى المسيحية النقية كما قالها الإسلام و من ثم إلى الإسلام ، أنهم ليسوا مسئولين عن فهمنا و طرحنا ، و ليسوا مسئولين أيضاً عن تاريخ تعتقده صادقاً و أنهم خرجوا عليه و يعتقدونه غير صحيح ، لأنه لا دليل و احد عليه عندهم سوى كلامنا نحن ، و يبقى المعنى إما أن تعترفوا برأينا فيكم باعتباركم كفرة ضالين او لا حوار ، هذا ما يقوله العلامة البحر الفهامة “قرضاوي” عافاه الله و أحسن فه خاتمته.
غير فاهم فضيلته أن مجرد جلوس المتحاورين على مائدة و احدة هو اعتراف كل مهم بحق الآخر في الوجود و في اعتقاد ماشاء و في الاختلاف جسب المنطق الليبرالي الذي أصبح علكة هذه الأيام في فم قرضاوي دون أن يفهم أسسه و قواعده البسيطة الأولية الإبتدائية.
والغريب أن المحترم “أبو إسلام” كان يبدأ كل فقرة حوارية لمناظره بعبارته “يا أخي الحبيب” معبراً عن مدى السماحة و اللطافة ، ليردفها بالسباب و الذف و التصغير و التهوين من شأن محدثه المسلم مفتي ديار البوسنة العام ، و من شأن الدين المسيحي و كل المسيحيين في الأرض. بينما كان السيد المفتي على درجة عالية من الأدب و التهذيب تليق بداعية مسلم في بلاد تحتاحه و تحتاج دعوته و حواره بينما يجلس بيننا السيد أبو إسلام يدعونا هنا إلى إسلامه الإرهابي ، و لذلك و تفعيلاً لسنته في الحوار نقول له : تعال غلي يا أخي الحبيب” لنناقش ما قال ، كما فعل هو فكان وجهاً منفراً للمسلم قبل غير المسلم.
و”أبو إسلام” لقب أطلقه المحترم على نفسه ، يبدو أنه مستمد من ابن له اسمه إسلام ، حتى يكتسب المهابة كحارس للإسلام ، بل قل هو أبو الإسلام نفسه. و يبدأ أبو إسلام حديثه بتوضيح المصطلحات التي سيستخدمها في حديثه إزاء المسيحيين بقوله اللبيب : “إن لفظة الكفر إذا خرجت مني فهي شهادة مني للكافر أنه صحيح على دينه و ليست مذمة و لست مكفراتي كما يروجون عني عندما أقول للصليبي أنت كافر.. و قد يرد على لساني صفة أهل الصليب و أنا لا أجد فيها أيضاً مذمة لأنها صفة و مسمى لشيء غال عندهم يحبونه و يعبدونه و يقدسونه.. يقول الألوسي : دينكم باطل و لي دين ، دين الحق ، هذا هو الفيصل في أن نقول أن هناك حواراً ، تعالوا إلى كلمة سواء ألا نعبد إلا الله و أن محمداً رسول الله هذا شرط الحوار.
و نتابع المكفراتي المنوارتي صاحب مركز التنوير! ليلقي بأسوأ ما سمعت أذن و أحط ما رأت عين دون ذرة خجل و احدة مما يسوق من اتهامات و أكاذيب بحق إخواننا و أهلنا و أحبابنا و أبناء و طننا شاء من شاء و أبى من أبى ، قائلاً : “كي أحاور آخر لابد أن تكون هناك أرضية مشتركة للحوار ، نتحاور على ماذا؟! على عقيدة و شريعة؟ الشريعة عندي كاملة و تامة و عنده مستدعاة من دين سابق. العقيدة عنده مخالفة تماماً ، العقيدة عندي الله و احد تساوي و احد ، أما العقيدة عنده و احد زائد و احد زائد و احد يساوي و احد ، فيها مشكلة و معضلة ، أنا أؤمن بالإنجيل و هو لا يؤمن بالقرآن ، أنا أؤمن بعيسى و هو لا يؤمن بمحمد ، أنا أنزه الله عن التجسد و هو ينزله إلى مرتبه الإنسان الذي يأكل و يتبرز “انظر قارئي إيى مستوى الأدب في الداعية المنوراتي” أنا أنزه مريم عن كل اتهام و هو يضعها موطن شبهة. أنا ملتزم بضوابط في القتال و الدفاع عن النفس و الدعوة إلى الله و هو يرفع شعارات السلام ليذبحني باسم يسوع الرب. أنا أدعو النساء إلى الفضيلة و احرم الخمر و هو يدعو للحرية النسوية و يقدس شرب الخمر ، أنا مأمور بالإحسان لهذا النصراني و لم يمنعني الإسلام من مصاهرته.. أما هم فلا يمكن أن يقبلوا هذا”.
وبغض النظر عن سوء الفهم الفاحش عند أبي إسلام حول الديانة المسيحية عن جهل يبدة متعمداً أو هل تجهيل و تنفير لا يستحق عناء المناقشة هنا ، فاللمسيحية أهلها و هم أقدر على طرحها و شرحها ، فقط أعلق على ما تعلق بالإسلام في حديثه لعله يرعوي و يتهذب ، لأن التكفير بدوره سلاح ذو حدين يرتد على صاحبه ، و للأسف على دين صاحبه ، فالمعلوم لكل باحث في الإسلام أنه قد استمد معظم شرائعه إن لم يكن كلها من شرائع العرب قبل الإسلام بعد أن هذب بعضها القليل جداً و شذبه لأنه ما كان ممكنا نقل شعب بكامله إلى شرائع لا يعرفها أو تناقض ما ألقه “أنظر بهذا الخصوص كتاب الشيخ خليل عبد الكريم حول جذور الشريعة الإسلامية”.
والعقيدة المختلف عليها أمر مسلم به و إلا أصبح كل الناس أمة و احدة و ديانة و احدة و هو ما لا يتفق و مشيئة الله ، و لذلك خلقهم فلا سبيل هنا للسخرية من عقائد الآخرين ، لأن لدينا الكثير من تراثنا يستحق منهم السخرية بينما هو عقائد عزيزة علينا و نؤمن بها عن يقين كالتداوي ببول الجمل ، و هي أمور محل اعتقاد و إيمان لا محل فحص منطقي و عقلي ، و في كل الديانات عقائد تبدو غير مقبولة للآخرين. أما إيماننا بالإنجيل فهو إيمان بإنجيل تنول على المسيح و حيا و هو ما لا يعرفه المسيحيون في عقيدتهم لأن الأناجيل تقف عندهم موقف الحديث عندنا فهي أثوال فالها المسيح و دونها عنه تلامذته على اختلاف بسيط هنا أو هناك كاختلاف نص رواية الحديث في الإسلام. و كوننا ننزه الله فإن السنة و السيد أبو غسلام منهم يجسدون الله و يرون له يداً و بصراً و أنه يجلس على عرش.. إلخ ، و هو ما اختلف فيه معهم المعتزلة تنزيها لله فكفرهم أهل السنة لهذا التنزيه ، و كون المسيحية قد أنسنت الإله فإن هذه الأنسنه في كثير من الفلسفات اقتراب رباني من العباد و تواضع إلهي بغرض خلاص المؤمن. و في النهاية هي عقيدة لا تجبر أحداً على اعتناقها و لا تقتل من يرفضها و يخرج عليها ، و لم يضع المسيحيون السيدة مريم موضع شبهه يوماً ، بل أطلقوا عليها “أم النور” ترميزا لحملها بالسيد المسيح ، و دعوتهم للحرية النسوية كلنا ندعو بها اليوم لاعتقادنا أنها دعوة راقية و محترمة ، و المسيحية لا تقدس شرب الخمر إنما ترمز بنبيذ غير مختمر لدم المسيح في طقس المنناولة ، كما أن الإسلام لم ينصح بإجتناب الخمر إلا متأخرا بعد أن شربه جميع الصحابة الأكارم و لم يكن محرماً في شرائع الله عند الأنبياء السابقين.
أما شرط أبو إسلام للحوار أن يشهد المسيحيون بشهادة الإسلام ، فهو إرهاب فصيح ، و طريقته في الدعوة لا تترك سبيلاً إلى الإسلام. و ساعة يشهدون بشهادة الإسلام فماذا الحوار إذن؟ هنا حاول مفتي البوسنة بأدب جم أن يشرح لأبي إسلام أنهم هم من يدعوننا إلى الحوار رغم ما يملكون من قوة و رغم ما نحن فيه من ضعف ، و أن بابا الفاتيكان يرسل له بالتهاني في الأعياد الإسلامية ، و هو ما يعني “أنه يريد أن يقول إنني أعرف أنك موجود و أنك مسلم و أنا أهنئك”.. ترى بماذا يرد صاحب مركز التنوير الإسلامي؟ قال : “هو يريد أن يحسن و جهة لديك ، لأنك صاحب الدين الكامل ، هو الذي آتى إليك مهرولاً و على فكرة هو لا يرسل دعواه إلا لمن يحبهم ، فهذه مذمة لك يا مولانا أرجوك أن تتبرأ منها أمامنا بارك الله فيك فأنت عمامة أزهرية.. هو الذي طلب منا الحوار ليبرئ نفسه من النفصان ، لكنه لم يعلن الكفر بيسوع و هكذا ، و بهذا المنطق نصبح نحن الكمال إزاء دعوة الحب التي يجب أن نرفضها و نسخر منها و نتعالى عليها حتى يكفروا بيسوع ، لاحظ أنه يتكلم هنا عن الحبر الأعظم ، و بهذه اللغة شديدة السفه و البلاهة ، بينما كان رد المفتي البوسنة البليغ أن المسلمين شيعة و سنة يكفرةت بعضهم البعضاً ، و في مجال الاعتقاد لا مجال للإقناع بالقوة و التكفير ، و الحوار من أجل أن نعيش جميعاً في سلام أو لن يعيش أحد في سلام”. و من جانبي الخاسر لو كان رأي “أبو إسلام” هو الصواب !!
لا أكثر الله من أمثالك يا أبا إسلام.. روح يا شيخ.. منك لله.
روزاليوسف من 19 / 6/ 2004
ان هذا الذي يدعى ابو اسلام يقدم الدليل تلو الدليل بالدعوة للارهاب وعدم الاعتراف بالاخر خاصة بالمواطن المسيحي الذي يعيش في المنطقة العربية مواطنا صادقا محبا مخلصا منذ فجر التاريخ يوم كانت بلاد الشام مثلاتتبع العالم الآرامي بالاضافة الى المواطن القبطي المسيحي الذي يعيش في مصر الحبيبة منذ فجر التاريخ قبل انبعاث اليهودية والمسيحية والاسلام.
اجل يا دكتورنا المحترم قللّ الله من أمثال هذا ال ابو اسلام وكثّر من أمثالك ثلاثين وستون ومئة ومضاعفاتها
المحب لكم ولكتاباتكم الموضوعية البناّءة
ســـام ســـرياني 27-1-2008
انا لم ارى في حياتي احط واسفه من هذا المعوق المشوه المدعو ابا اسلام. فوالله مجرد السماع له هو الكفر بعينه. الا لعنة الله عليك يا ابوالكفر والارهاب وقضى الله على امثالك.
بالفعل, شكرا لك يادكتور لهذا المقال الرائع ولو كان في العالم الاسلامي 100 من هم في مثل اخلاقك وعلمك لكنا في مصافي
الدول المتقدمة.
المهندس نادر عبدالعليم
Dec. 30, 2008
ان كل ما قلتة عن هذا الابو اسلام هو صحيح ولكنى اعارضك فى كل ما قلتة عن المسيحية فالمسيحية تعتبر من اكبر الاديان الداعية للارهاب الفكرى و الجسدى و هم اوائل الديانات التى اخذت بالتقية فهم عندما كانت الوثنية الدين الرسمى لاهل الاسكندرية و مصر كانو المستضعفين الصابرين وبمجرد تحول القياصرة فى روما الى المسيحية تحولو هم الى و حوش تسفك بدماء الوثنين اصحاب الدين الرئيسى و مثال على ذلك ماحدث لهيباتيا السكندرية من تعذيب و هتك وقتل فى شوارع الاسكندرية وذللك باسم الرب و الابن و الروح القدس
ابن الاسكندرية العلمانى
احييى كاتب المقال و ايضا احييى المجموعة الليبرالية حيث اننى شعرت انا هناك امل ان يكون هناك من يفهم او يتحلى بالمشاعر الانسانية الراقية فى الوطن العربى لذلك احيى المجموعة الليبرالية و ابارك للدكتور سيد القمنى على الجائزة التقديرية
I wish if your excellency Dr.Qimny could explain the negative and evil effects on the future of this nation(now the ugly present)out of the burning and destruction masacres that The 2nd caliph excuted on the libraries of the conquered countries,especially the libraries of Nijran,Heera,Taima`a Khaiber Yathrib,Mecca,Damascus,Jerusalem,Bussra,Tedmur,Taisafoon,Al-Hajar,Ma`arib,Sana`a,Aden,Rabbat Ammoon, and especially espesially the Great libraries of Alexanderia(600000 books and 1200000 scrolls )in all fields of sciences and in all the languages of that time).
Explain the events to the people,why,,when,how etc etc etc and what were the results.
The last source I read about Spain,explains that the Arabs,by the name of Allah,destroyed 3000 libraries.
Why this haterd for libraries,there must be a reason?
Nijran in particular,was known for being the state who used to export all kinds of Ploughs and and listers and all kinds of agriculture tools,in addition to construction tool and all kinds of weapons and arms,not only to the region countries ,but to China and India.
Why Umar insisted on destroying it?
There must be a reason(concerning me,I know the Reasons)but people should know.