Tuesday, November 11, 2008

فلسفة القيم إبداع إنسانى لا إلهى

فلسفة القيم إبداع إنسانى لا إلهى

بسبيل إنكار و استنكار القيم الإنسانية (الاكسيولوجية فلسفياً و هي : الحق و الخير و الجمال) إزاء القيم الدينية ، يقدم الدكتور الصاوي أحمد في كتابه : (القيم الدينية و ثقافة العولمة) فرضية يطلب أن نسلم بها لتماسكها المنطقي ، و هي الفرضية التي تؤكد من البداية إستحالة قيام أية قيم إنسانية سليمة تكون من وضع البشر ، لذلك لا مفر من اللجوء  للقيم الإلهية. و هذا إنما يعني أن البشرية قد ظلت بلا قيم حتى جاء الإسلام ، لأن دكاترة الأوقاف عندما يحدثوننا عن القيم الدينية يقصدون تحديداً قيم الإسلام ،  لأن الدين عند الله الإسلام فقط. و هو أيضاً ما يعني أن جميع الأنبياء الذين ظهروا قبل الإسلام كانوا عديمي القيم ، و هو أيضاً ما يعني أن شعوب العالم غير المسلم شعوب بلا قيم ، و لا يشرحون لنا كيف تكون متحضراً و لا تملك قيماً؟ بينما من يملك تلك القيم هو الغارق حتى حتى أذنيه و عينيه في التخلف و الجهل و التاريخ الآسن ، و عليه يجب أن نفهم أن هناك قيماً تصون التخلف و تبقى عليه ، فيكون التخلف عائداً للقيم التي ترعاه ، و هي بذلك قيم سلبية تحتاج إلى إصلاح بشأنها ، مع الأخذ بالاعتبار الكامل قيم تدل عليها حياة أهلها الذين يرفلون في النعيم ، و هذا النوع من القيم لا يسقط على أصحابه من السماء ، إنما هم من صنعوه صنعاً و اخترعوه اختراعاً. فالقيم موجودة لدي الجميع ، لكن مجتمعاً يحرص على ما لديه من قيم حتى لو كانت سلبية ، هو بحاجة  لإعادة كنس و غسل و تطهير و تنظيف شامل للعقل و للضمير ، و معلوم أن كل شعب يمجد قيمه و لا يرى فيها أى سلبيات ، حتى الغجر و المافيا تمجد قيمها و تعتز بها لأنها هي التي تحافظ على تواجدهم و بقائهم  غجراً و مافيا .. و المعنى أن القيم تكون صالحة فقط للمجتمع و الزمن الذي أفرزها فإن تجاوزت ذلك قد تصبح سلبية في مجتمع آخر و زمن آخر.

لكن السيد الدكتور يقدم لنا حجة شبه منطقية للبرهان على فرضه ، فيقول(ص 9) : “لأن القيم معايير و مقاييس من شأنها ضبط العدالة و المساواة بين البشر ، فلا يجب ترك أمرها للأهواء البشرية ، حتى لا تكون محلاً للعبث و التلاعب و الانتقاص ، فلا يمكن أن يكون الإنسان نفسه محل الفعل و التقييم و المعايرة ، و أن يكون هو أيضاً المعيار و المقياس في الوقت نفسه ، و لا يمكن أن يتصور أن يصبح الإنسان هو الذي يجرى على فعله الصواب و الخطأ أو القياس و المعيار ، و إلا فتح الباب للأهواء و الرغبات الذاتية ، ومن ثم للفساد و الاستبداد. و فتح المجال لتسليط الإنسان على أخيه الإنسان ، بسبب فقدان الميزان و المقياس و المعيار الإلهي الذي هو أساس القيم “.

إن حجة عدم تصور أن يكون الإنسان هو الذي يجري على فعله القياس و المعايرة بالصواب أو الخطأ ، قد يكون صحيحاً فيما يخص الشأن الديني من طقوس و شعائر و عبادات و غيبيات ، و أن الاحتجاج بعدم إمكانية جمع الإنسان بين وضع القوانين و تقييم أفعاله و الحكم عليها مما يلزم عنه أن يكون هو المشرع و هو الحكم و المنفذ ، و هو الأمر غير المنطقي و لا السليم عند الدكتور صاوي و جماعته ، لذلك يري وجوب ترك هذه المهمة للسماءو قيمها. و هو كما قلنا أمر يصح فقط في العبادات و غيبها ، فليس من حقي كمثال أن أتدخل في تحديد عرض السراط ، و لا عدد أجنحة جبريل ، و لاأزيد من عدد الركعات أو أنقص منها ، و لا أتدخل في الغيبيات كالعرش و الجنة و الجحيم ، و لا أسأل عن أشياء أن بدت لنا تسؤنا ، فلا نسأل كيف ولدت الصخرة ناقة صالح و فصيلها معها ، و لا الحكمة في إسراء النبي و معراجه سراً لا علناً ، و لا كيف مكث يونس في بطن الحوت ، هي موضوعات إيمان لا موضوعات بحث ، تقوم على التسليم و عدم المناقشة. أما فيما يتعلق بالحياةالدنيا ، بالمجتمعات و الدول و البشر و أنشطة الإنسان اليومية ، سنجد الواقع يقول شيئاً مختلفاً بالمرة عما يقول فقهاؤنا ، فالشرق و الغرب و الشمال و الجنوب في كل بقاع المعمورة ، يجرون على فعالهم الصواب و الخطأ و القياس و المعايرة ، و جميعهم كما نرى إحراراً ناجحين متفوقين سعداء متميزين يعيشون كل الهنا و السرور ، بينما نسعى نحن لتقليدهم لكننا نرفض قيمهم ، و ننقل فقط عنهم ما قد تسمح بمروره  ذائقتنا الدينية و مجموعة فلاترنا و خطوطنا الحمراء.

و بينما يستنكر فقهاؤنا أن يكون الإنسان معيار نفسه ، فإن الواقع يؤكد أنه لابد أن يكون الإنسان نفسه هو محل الفعل و التقييم و المعايرة ، بدليل أن الله لم يرسل أنبياء لاستراليا و لا أمريكا و لا شرق آسيا ، و رغم ذلك فإن تلك البلاد متفوقة بما لا يقارن ببلاد من يزعمون امتلاك قيماً سماوية.

إذا كانت هناك قيماً سماوية ، فهي فقط للعبادات و تخص كل دين على حدة ، لذلك لم تتفق الأديان و لم تتوحد لعدم تطابق قيمها الدينية. و فارق عظيم بين قيم تعبدية تختلف بين دين و آخر ، و بين القيم الإنسانية الكونية الصالحة لكل البشرية. لقد نجحت القيم الإنسانية في توحيد البشرية و توجيهها نحو قرية واحدة ، بينما لم يتمكن أى دين من ذلك ، و عندما أرسل الله نوحاً و أحدث الطوفان ،  كان الهدف من هذا القرار الرهيب في حق الإنسانية كلها هو التخلص من الآخرين غير المؤمنين لتوحيد البشرية ، و مع ذلك لم تتوحد البشرية ، فجاء بعد نوح من خرجوا على الدين مرةً أخرى و لا شك أن الله كان يعلم ذلك سلفاً ، و مع ذلك استجاب لدعوة نبيه و لم يبق على الأرض من الكافرين دياراً، أطفالاً و نساء عجائز و شيوخا كلت حواسهم عن إتيان المعاصي ، مع من تمت ابادتهم. بينما القيم الإنسانية هي التي أدت للإنجاز الذي يتحقق اليوم تدريجياً لتوحيد البشرية بالعولمة ، دون دمار و طوفان و خراب ديار و إبادة للإنسانية على الأرض ، إنما بمؤتمرات وحوارات بين الثقافات ، وماتقوم بة يونسكو الآن فى (حوارات القرن الحادى والعشرين).

ثم أن الإنسان ليس نمطاً واحداً ، فلكل بيئة ناسها و ظروفها الجغرافية و الطبيعية و التاريخية ، فما يتفق و النمط البدوي يختلف و يتنافر مع النمط النهري الزراعي ، و ما يوافق الأوروبي لا يوافق الحجازي. فإذا كانت قيم الإسلام تناسب منطقة ظهوره ، فإن البشر في منطقة ظهوره كانوا من نمط يختلف عن نمط بقية البشر. بل من نمط خاص جداً تفاعل معه الوحي حسب فهم زمانه و ناس مكانه فحدثهم بلغتهم و معارفهم و بلسانهم ، و خاطبهم على قدر عقولهم لا على قدر عقولنا.

و كما كان للصحراء قيمها كان لبيئة النهر قيمها ، و قيم النهر أنشأت حضارات كبرى قبل الأديان و بعدها ، و القول أن قيم الصحراء هي المثال النموذجي هو أمر يجافي حقائق الواقع على مدار التاريخ ، و إلا لكانت جغرافية مهبط الأديان تحوي أقوى و أعظم الحضارات ، و لكانت لها السيادة و الريادة ، و لما ظهرت اليوم دعوات الإصلاح لبلاد مهبط الأديان ، و لقام العالم كله يسعى للتشبه بنا و النقل عنا لا العمل على إصلاحنا. و عليه فإن البيئة تشكل بمشاركة البشر و نتيجة تفاعلهم معها ، ضميراً جمعياً يتمثل واقعياً في مجموعة نظم و قواعد و عادات و تقاليد ، تحكمها القيم التي توافق عليها هذا الضمير الجمعي. و هو ما يتم غرسه في الطفولة و التنشئة الاجتماعية ، فتتحول القيم إلى معاني داخلية تضع شروط السلوك ، تصبح مثل أوبريتور داخلى باطنى سبق تصنيعه ، مهمته تشغيل السلوك وفق ضوابط تحمي هذه القيم. و من ثم تتشكل القيم بحسب ظروف الجغرافيا و البيئة و شكل المجتمع و ظروفه.

و فقهاء زماننا يحرمون المسلمين من تشغيل هذا الأوبريتور باعتباره نقيضاً للقيم الدينية ، لذلك حرموا الإبداع بحسبانه بدعة ، بينما قام الإنسان في الغرب بتشغيل هذا الأوبريتور فأبدع و ابتدع و أفاد بعلومه و قيمه الإنسانية كلها.

إذن البيئة و الإنسان يصنعان معاً ما يلزم من تكنيك لإشباع الحاجات الإنسانية وفق نظام قيمي ، و لحماية هذه القيم تم اكتشاف القوانين أو اختراعها اختراعاً لضمان قيم الجماعة و صيانتها. فالبيئة حكمت على مصر مبكراً بإدارة محكمة و نظام تكافلي مقدس في مواجهة توحش النيل ، للسيطرة عليه و استئناسه و توظيفه بما يعطي أفضل منفعة ، لذلك كانت القيم تناسب هذا الوضع الخاص ، و هو وضع يختلف بالمرة عن بيئة الندرة الشحيحة الفقيرة في البوادي ، حيث لا يمكن الحديث سوى عن قبائل متفرقة متقاتلة علي خير البيئة الضنين ، لا عن دولة مركزية إدارية.

و مثل الدكتور الصاوي ، فإن الشيخ الدكتور(عمر حسنه) ، يضع تعريفاً للقيم في ثوب يبدو مدنياً بالكامل ، بينما يستبطن الرؤية الدينية وحدها ، فهو يقول : “إن القيم معايير و مقاييس للفعل البشري ، و محددات للسلوك ، و ضابط للنشاط الإنساني و مسيرة البشرية في المجالات جميعاً / المصدر نفسة“. و لعل أول ملحوظة هي إسقاط هذا التعريف عن قصد و عمد ، المشاعر و الأحاسيس الإنسانية و قيمها و معاييرها ، مما يعني إنكار وجود أى قيم للتذوق الفني و الجمالى ، هو تعريف إسلامي في لغة محايدة ، تعريف لا ينظر للآثار المصرية أو تماثيل بوذا التي دمرتها طالبان بأنها أشياء ذات قيمة. فإن سألنا عن المعيار أحالونا إلى المعيار الإلهي. و لو ذهبنا معهم لذات المعيار لوصلنا إلي نتائج مخالفة لمقدماتهم ، فإذا كان هناك معياراً إلهياً للقيم ، فلا شك أنه كان قديماً أزلياً سابقاً لكل الرسل ، و لأن آدم هو من كان مؤهلاً لفهم القيمة و الحكم عليها ، و بدون وجود إنسان لا وجود لأى قيمة لأن من يعطها القيمة هو الإنسان ، إذن لا شك أن هذا المعيار الإلهي قد صاحب عملية خلق آدم ، لأنة لن يصح القول أن اللة قد خلق آدم بلا خلاق وتركة وذريتة ألوف السنين ، ثم استدركذلك بملحق أخلاقى يحملة لة الأنبياء ، ناهيك عن كون آدم نفسة نبيا لأولادة حسب العقيدة الإسلامية. إذن لو سلمنا لفلاسفة القيم المسلمين بما يسمونة قيما إلهية لها معيار إلهى ، فلاشك أن هذا المعيار هو الذي صاحب الإنسان في عصره الحجري في صورة قيم قيم مغروسة فيه ، تتناسب مع مطالب القوة البدنية للدفاع عن النفس و الحصول على الغذاء في الغابات و الأحراش في بيئة بدائية قاسية ، و ذلك للحفاظ على نوعه من الإنقراض. كانت القيم تناسب الحال ، كانت هي الغرائز و الحاجات الأساسية و الشهوات وحدها و لا غير.

كان الإنسان نصف وحش نصف إنسان ، كان بحاجة لما يواجه به البيئة المتوحشة ، ولأن لكل مقام مقال ، ولأن لكل زمن أومكان مايناسبة ، فإننا لو قلنا معهم بقيم إلهية فستكون هي الغرائز و الحاجات للسكن و الطعام و الجنس و الأمن ، لذلك اعطاه الله الغرائز ، اعطاه حواس الإشباع لحفظ نوعه و حياته ، و هي قيم كانت موجودة سواء جاء الأنبياء ليقولوا لنا عن القيم الإلهية أو لم يأتوا. كان كبقية الوحوش ينكح أخته كما في صراع هابيل و قابيل مثلاً ، وحتى زمن إبراهيم الذى تزوج من أختة سارة ، وحتى زمن الأسباط عندما تزوج عمران عمتة يوكابد. و لو كان لدي آدم ما لدينا اليوم من قيم إنسانية لفشل و انقرض لعجزه عن التعامل مع بيئة لا ترحم ضعيفاً.

و عندما طور الإنسان بيئته طور قيمه لتناسب الجديد ، فهو يطور البيئة فتتطور القيم لاحقاً ، و هو ما يفسر لنا بقاء قيم شديد البدائية في المجتمعات المتخلفة التي لا تخترع و لا تنتج و لا تضيف جديداً ، بينما يحاول العالم المتحضر مساعدة هذه المجتمعات للخروج من بدائيتها . و كان معني الخير بدائياً مادياً بحتاً فالخير هو الطعام أو الإحسان بالطعام و الماء ، مجموعة الأفعال المسببة للذة و السعادة كانت هي قيمة الخير ، كانت عند البدائي حرة عشوائية بلا قيود ، يجامع كالحيوانات أمام الآخرين دون حرمات ، كل شئ كان مباحاً فلو وجدت قيود و تحريمات لاندثر و انقرض. كان هو الوحشية الطليقة غير المقيدة ، يأكل و يفترس غيره و يشبع غرائزه ، حتي جاء فجر الضمير مع قيام دولة مصر القديمة الموحدة، فيما وصل إليه الحبر اليهودي الأركيولوجي الأمريكي جيمس هنري برستد ، و قبلها كان الظلام الدامس ، قبلها كان الإنسان لا يزال حيواناً بعد.

القاعدة الأساسية لقيمة الخير عند البدائي هي ما يخطط للإنسان حياته و نوعه ، كل شئ مباح مادام يحقق الراحة و السعادة و اللذة. و مع التحضر و التطور أخذ الإنسان يهذب من سلوكه و يتنازل عن بعض حرياته للمجتمع ، و بدأ تعريف القيم و سنت لها القوانين عند حامورابي و في القانون المصري القديم و هو قانون شديد الثراء ، و عني المجتمع بأن يعرف أفراده حقوقهم و واجباتهم عبر تعليم القوانين و العقوبات في المدارس كما وصلنا من العمق البعيد لتدريبات تلاميذ المدارس في مصر القديمة.

إذن حسب الرؤية الدينية فإن المعطى الإلهي كان الغرائز الموضوعة  في خلقة آدم ، مع معارف أولية بسيطة ابتدائية ، و مثل هذه المعارف الأولية لا تندرج تحت معنى القيم اليوم إلا بمعناها السلبي ، و يبدو أن المعطي الإلهي كان به شوائب كثيرة لحكمة يعلمها الخالق سبحانه و تعالى ، حتى العقل الذي هو سر التكريم الإنساني كان أيضاً ناقصاً و معيباً بدليل تعرضه للخداع من إبليس ، و سقوطه و معه ذريته حسبما نؤمن عن قناعة.

لم ينزل آدم إذن على محطة لمترو الأنفاق و لا أمام هوليود و ناطحات السحاب ، و هي مستحدثات تحتاج كل منها إلى تقييم يعطيها قيمة و قوانين تحمي هذه القيمة ، حتى تسيل حركة المجتمع دون عوائق ، فمثلاً عندما استحدث الإنسان السيارة وضع لها قيمة ثم وضع للقيمة قانوناً يحميها هو قانون المرور ، و هكذا كان كل مستحدث من صنع الإنسان ، يضع له القيمة الإنسان ، و من يعايره بقانون يحمي القيمة هو الإنسان ، لذلك لا يوجد قانون مرورإسلامي مثلاً لأنها مستحدثات لم يعرفها الإنسان البدائي ، بينما آدم حسب القصة الدينية ما كان محتاجاً لكل هذا ، فقد نزل في براري و أحراش و غابات و مفترسين و مفترسات و أرض غير مستقرة ما بين إعصار و بركان ، و مع التطور ظهرت قيم الحضارة في البلاد النهرية ، و مع التطور التالي ظهرت قيم عصر النهضة و مع التطور التالي ظهرت قيم زمن العولمة ، و فقهاؤنا المتفلسفون يحدثوننا عن قيم زمن العولمة كما لو كانت هي القيم الإلهية ، بينما قيم العولمة في زماننا هي نتيجة تطور هائل حدث للمعاني و المفاهيم القيمية لتحمل دلالات جديدة تناسب زماننا ، و لم تكن في مخزونهم المعرفي أصلاً ، لقد أنشأ الله الغابة و أنشأ لها قيمها ، و أنشأ الإنسان الحضارة و أنشأ لها قيمها .

 

 

Posted by المجموعة الليبرالية in 14:18:42
Comments

22 Responses

  1. Anonymous says:

    Dear Sir El Qemni,
    People like you are described in the Bible as the salt of the earth, the light of the world, a cry in the forest and peace-makers

    May God bless you
    a fan from Germany

  2. Anonymous says:

    أقدم لكم فيما يلي إدعاءات زغلول النجار العلمية.
    @@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@
    و رد الأستاذة/ سحر الجعارة ((shgaara@yahoo.com))على هذه الإدعاءات
    @@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@

    زغلول النجار يدعو لتحليل صخور مقام إبراهيم لإثبات أنها ياقوته من الجنة

    دعا الدكتور زغلول النجار عضو لجنة الإعجار العلمي للقرآن الكريم بالمجلس الأعلى للشؤؤن الاسلامية ،علماء المملكة العربية السعودية لأخذ عينات من مقام سيدنا إبراهيم و تحليلها لإثبات أنها ليست من صخور الأرض و أنها قطعة من الجنة ،لقول صلعم ((الحجر الأسود و مقام إبراهيم ياقوتتان من يواقيت الجن’ ))و حول سبب عدم أخذ عينات من الحجر الأسود و الإقتصار فقط على مقام سيدنا إبراهيم قال النجار ….لأنه لا يمكننا الحصول على هذه العينات من الحجر الأسود بسب تفتته لقطع صغيرة ملتحمة في وسط الإطار الفضي الذي يحيط بها …
    @@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@
    و كان رد الصحفية الجميلة سحر الجعارة على زغلول النجار و فتاوى المشايخ كما يلي

    علماء و دراويش
    @@@@@@@@@@@@@@
    أحيانا أشعر أن الدخول في حالة دروشة فكرية أسلم من خوض الأسوار المكهربة بفتاوي غريبة و المدعمة بكتيبة دراويش ،يعيشون في عالم من الغيبيات يعوضهم عن مستقبلهم ((المجهول ))إنه الهروب إلى (( يقين زائف )) يتفنن البعض في تسويقه إلى الناس ،و التربح بدوامه ((توهان )) تأثيرها يشبه تأثير (( الدخان الأزرق ))!!.لكن البعض يدمن ((تصديق))تلك الخرافات ،و يروجها ،و قد يفجر نفسه في وجه من يعارضه ..لقد أصبحت ((الخرافة ))هي الحقيقة الوحيدة التي نملكها في لحظات اليأس وهي التجارة الرابحة بين أدعياء ((العلم )) أو ((الدين ))!!.هناك (طبيب ) لا يزال يعالج مرضى فيروس (c)بقرص النحل !.تماما مثل (( دجال )) يبيع وهم الخصوبة للرجال في ( دهن الخرتيت ) .. نحن ضحايا الدجل السياسي و العلمي و الفكري و الديني !!!.
    لقد خرج الغرب ((الكافر كما يسمونه ))إلى الفضاء ،بحثا عن آثار حياه على سطح القمر ،و طافوا بكوكب (( المريخ))يجمعون عينات للبحث العلمي . بينما لانزال فاشلين في الاتفاق على تحديد بداية الشهر العربي (فلكيا ..أم برؤية الهلال ).

    الخرافة …هي إرثنا الثمين ،دارنا التي نسكن فيها نحاور ((الجن))أحيانا ،و نترجى ((القرين))أن يترك لنا أزواجنا ..و القرآن حجة قاطعة علينا !

    أكثر شئ نردده من القرآن هو قدرة السحر على التفريق بين المرءو زوجه ..و إلا فكيف نفسر ((العنوسة ))أو الطلاق .(هذا كلام كاتبه علمانية )..نعم ليبرالية أيضا لكن ،لكن طبقا لتعريف العلوم السياسية للعلمانية بأنها (فصل الدين عن الدولة ) .. و ليس طبقا لنظريات الدكتور ((زغلول النجار ))،الذي يقول إن كلمة علمانية تعني ( من لا دين له ) !!..و من هذا المنطلق يكفر الدكتور ((النجار ))حكومة مصر التي خرج رئيس وزرائها الدكتور (( أحمد نظيف )) ليعلن أن مصر دولة علمانية !!

    في محكمة التفتيش الخاصة بالدكتور ((زغلول النجار ))لا ينجو أحد من تهمة (( التكفير ))ربما لأنه يحتكر حقائق ((العلم و الإيمان ))و لأنه يعدد في شهاداته و إنجازاته ، التي لم نرى منها إلا بلبلة الناس ،و (( حواديت مشكوكا في صحتها ))عن علماء أجانب أسلموا عندما إطلعوا على (( الإعجاز العلمي للقرآن )) ،الذي يحترفه (( النجار )) .. و يعتبره الطريق الوحيد لتنقية وجه الإسلام و المسلمين (( العالم )) زغلول النجار وجد أخيرا حجة قاطعة لوقف سخافات الغرب ،و قرر أن يخاطبه بلغة العلم - التي يفهمها - فطالب بأخذ عينات تقدر بميكروأو 2ميكرومن الحجر الأسود بالكعبة لتحليلها ،و إثبات ماورد في السنة النبوية من أنه ليس من أحجار الأرض ،و إنما من أحجار الجنة …
    .ما قاله الدكتور ((زغلول ))ليس مجرد عبث علمي أو مبالغة في خلط العلمي بالديني !!..فهو يستند إلى قول الرسول (هاتان يقوتاتان من اجنة ،ثم أشار إلى الحجر الأسود في الكعبة و مقام إبراهيم …..

    و لا يرى النجار أي تعارض بين بحثه و بين ما قاله سيدنا عمر وهو يطوف بالكعبة ((لولا أني رأيت رسول الله لمسك و يقبلك ما قبلتك و هذه رواية صحيحة في البخاري

    فليكن الحجر الأسود نوعا فريدا من النيازك الفضائية يسمى الماس الأسود
    .
    أو يكن أحد أحجار الجنة …هل نجعله معجزة الإسلام بدلا من القرآن ، أم نكتفي بأن الغرب (( الكافر )) سيسلم عندما يخطف الماس عقله ؟؟؟!!

    قبل أن تتجمع ((قافلة التكفير )) للتشكيك في عقيدتي أعلنها على الملأ((أنا أؤيد فكرة الكتور ((زغلول ))شريطة أن يجلب عينة من الجنة للمضاهاة )!!!!

    من جريدة المصري اليوم

    أشكر الأستاذه سحر الجعاره

  3. Anonymous says:

    طفولتنا أحداث غيرت مجرى حياتنا ،و منها تكونت إتجاهاتنا و من هذه الأحداث ،الواقعة التالية،و التي لم أستطع إلا أن أكون فيها المتابع عن بعد :-

    - في سنوات الدراسة الأولى أتذكر الأطفال في المدرسة،يبحثون عن أي حيوان تائه فيأخذوه ليواجه كل أنواع العذاب ,و أتذكر أنه في يوم وجدوا قطة صغيرة فقام أحدهم و يدعى محمد بالجري وراؤها حتى أمسكها ,و جاء آخر و يدعى محمود و معه مجموعة من الحصى الصغير و ظل يرجم القطة الصغيرة و هي تموء ألما ،و هم يكشرون و يقطبون جبينهم و يقولون هذه مسيحية فعندما تقارب الهرة على الوفاة ظهر طفل آخر يدعى أحمد ،يجري هو الآخر عليها و يصرخ لا شكلها ليس مسيحية .

    - و يأخذها فيربطها تحت السلم بدون طعام و لا ماء ،و بعد إنصراف الجميع يأتي أحدهم فيبول عليها .

    - و مع أن هؤلاء الأطفال أولاد مسئولون كبار و مستشاريين و يأخذون أموال طائلة كمصروف يومي ،لا يفكر أحد منهم أن يضع لهذه القطة المسكينة بعض الماء .

    - و في اليوم التالي يأتي لها الجميع ليتوالى مسلسل العذاب و رجم هذه القطة المسكينة ،فتارة مسيحية و تارة أخرى يهودية ،و عندما تقارب الهرة على الوفاة مرة أخرى ،يستنجد الأطفال بزميلة لهم تدعى كريستين ،بأن الطفلة ستموت و يريدون إنقاذها ،فتذهب الطفلة إلى السوبر ماركت و تحضر لها علبة لبن ,لتشرب الهرة بصعوبة لأنها بين الحياة و الموت بعد أيام بدون طعام و جسدها النحيل كله إصابات من الأطفال بزعامة زعيمهم محمد ،و لا تعرف هذه القطة المسكينة ما ينتظرها بعد ذلك !!!!

    - و تحاول كريستين أخذ القطة منهم لإنقاذها فيرفضون بشدة ،و يهموا بضربها ،فتخاف كريستين من عصابة محمد و لا ينسى الأطفال أخذ مبلغ مالي كبير من الطفلة كريستين لشراء طعام للقطة بدلا من أن تموت ،و ما أن تنصرف حتى يقطب جبين الأطفال محمد و محمود و أحمد و مصطفى ،،،،ألخ ،و يعودون لتعذيب الهرة و رجمها بالحجارة .

    - يحمل مصطفى قالب من الطوب و يهوي به على ذيل القطة فتصرخ المسكينه ,ثم عند إنصرافهم من المدرسة يخبئونها في أي مكان قذر تحت السلم أو داخل صفيحة القمامة ،فيأتي عليها الليل ,فتغطيها الحشرات من نمل و صراصير ،ليأخذ كل واحد نصيبه من هذا الجسد الهزيل, في ظلام الليل يسرع إليها فأر صغير يقضم من زيلها المدمم و يأكل جزء من أذنها ،و هي تزحف هنا و هناك داخل الشق المخبأه به ، لا يوجد منقذ لها تصرخ بأعلى صوتها لعل أمها تسمعها و لكن ما من مجيب !!!!!!!!!!

    - و في اليوم التالي يبدأ مسلسل التعذيب ….و هنا يظهر الطفل عبد الرحمن !!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!و ينهر الأطفال الآخرون !بقوله كفاية كده حرام عليكم !!!!!

    - فيرد باقي الأطفال هذه مسيحية !!! فينظر لها هذا الطفل و يقول لا شكلها ليست مسيحية ،إنها مسلمة !!!!و يحاول تفتيح عينها .

    - فيصرخ به محمد و يقول :- هذه قطتي و لا تلمسها ……فتثار أعصاب عبد الرحمن و بكل قوته يوجه لها ركلة قوية بحذاؤه الباهظ الثمن الأمريكي الصنع ،،،،،

    - فتخرج أحشاء القطة مع قليل من الدماء من كثرة ضعفها ،و يفتح فمها متواليا لسكرات الموت .

    - فيجري عليها أحمد و يحركها بحذاؤه و يقول يا خسارة :- ده طلعت مسلمة !!!!!!!!!!!!!!!!!!

    - يتجمع عليها كل الأطفال و يتبرع طفل بقوله :- القطة طلعت مسلمة !!!و لا بد أن ندفنها ،فيسارع بأخذها أحدهم بمسكها بورقة جريدة ،و آخر يحفر لها حفرة ، , ,
    بقيادة محمد وهو يردد بأعلى صوته لا إله إلا الله محمد رسول الله ،ثم يقرأ الفاتحة مع أمره لباقي الأطفال بالترديد وراؤه ،،،،لأن القطة يا خسارة طلعت مسلمة !!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!

    - حيث أن محمد يخشاه الجميع لأنه إبن مستشار كبير و يملك أموال طائله و بنيانه الجسدي أقوى من أقرانه ، و دائما الأول على المدرسة ، و الأول في جميع الألعاب الرياضية و الأنشطة ،كسوبر مان و بدون أن يبذل أي مجهود ، و لا حتى يضيع وقته في إمتحانات ،و لكن الحق يقال مواظب على كل الصلوات و بشهادة مدرسيه ،،، و مع أنه في هذه السن الصغيرة فرأسه متورمة من كثرة السجود !!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!

    - و بعدها يسارع الأطفال في البحث في كل مكان عن ضحية أخرى و هكذا !!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!

    - هذه الأحداث دائمة الحدوث في المجتمعات الإسلامية سواء كانت هذه المجتمعات في البلاد الإسلامية أو البلاد الغير مسلمة ، كالمسلمون في أمريكا مثلا ،و لكن بدلا من الحيوانات يكون المختلفون أو الغرباء و من يقع في أيديهم لن يجد له وليا و لا نصيرا .

    - فمصير المرتدون و المنافقون و المفارقون لصلاة الجماع كمصير هذه القطة بطلة قصتنا ، فالننظر مثلا لمفارق صلاة الجماع في المجتمعات الإسلامية فحتى لو كان في أوروبا أو في مجاهل إفريقيا سيصلوا له ،سيصلوا له ، فهو مهدر الدم أي كل من يضره أو يؤذيه بأي طريقة له ثواب عظيم عند الله أما من قتله فسيكون له مكانه سامية بين المسلميين ،أما في الآخره فسيدخل الجنة و يغفر له ما تقدم من ذنب و ما تأخر ، و فرض الإنتقام من مفارق صلاة الجماع تقع على كل أقاربه أبيه و أمه و أخوته , أما زوجته فواجب عليها قتله ،و التشهير به ،و عصيانه في كل كلامه ،و عندما تقتله فستنال ثروته ،و في هذه الحالة تختار من تريده من الرجال المسلمون لتتنعم معه في فراش النكاح .

    - و جدير بالذكر أن من أفضل الطرق لإصطياد مفارق صلاة الجماع أو المشكوك في دينه ، هي إغواؤه بإمرأه مسلمة عاهرة لتتزوجه ،و يكون وعد لها من الشيخ بأنها بإصطياد هذا المرتد و مساعدة الإسلام للخلاص منه سيغفر لها ما تقدم من ذنب و ما تأخر .

    - و عندما يكون هذا المشكوك في ولاؤه للإسلام في فراشها يمكن قتله بمنتهى السهولة ،و طبعا هي يمكن أيضا أن تجاريه حتى يتم التخلص منه ، فلها مثلا أن تسقيه خمرا و تخلطه ببعض الحبوب المخدرة ليموت الرجل ،و ستظهر الوفاة على أنها جرعة مخدرات زائدة .

    - أما عندما يشرف على الموت المشكوك في إسلامه ،يستأنف مسلسل الإرهاب الفكري و القهر و فرض السطوة ،و التعذيب ،فيستغل أهله أنه مريض و يموت و يلتفون حوله ،و كل منهم يلح عليه من أجل أن يقوم يصلي ،و يسندوه رغما عنه لإجباره على الوضوء و الصلاة ،و في هذه الأثناء يكون الشخص فاقد لإرادته ،و أيضا في حاجه لهم ليتعاونوا معه أثناء مرضه ،و خائف منهم ، فتراه يرضخ رغما عنه لإرادتهم و يتمتم ليرضيهم و هم يقولون لا إله إلا الله محمد رسول الله ، و يلتف عليه الجميع و هو في النزع الأخير و يلحون عليه أن ينطق الشهادتين ، فينطقها المسكين رغما عنه إرضاءا لهم ، و لأنه في أصعب موقف ضعف يواجهه كائن حي .هذا مع أنهم هم قد يكونون السبب فيما هو فيه …..

    - فكثير من الأدباء و الكتاب الرافضون للإسلام و الذين لم يتمكن منهم المسلمون أثناء حياتهم ينتظرون حتى يشرفوا على الوفاة و بالذات في البلاد الغير مسلمة ،و يلتف المسلمون حول الكاتب الناقد للإسلام و الذي هو مهدر الدم في الأساس ،و يلحون عليه أن يعلن توبته و يقومون بتصويره بالكاميرات و هو ينطق الشهادتين ،و يرغموه على الإعتذار عن كل ما كتبه في عشرات السنين من عمره أمام العدسات ،و يسارع المريض بتلبية كل طلباتهم لأنه أصبح شبيه للقطه بطلة قصتنا السابقه .

    - و تتلقف الجرائد الخبر ووكالات الأنباء و تتسابق في نشر رجوع المرتد المتطاول على الإسلام ،و يكون هذا هو خبر الموسم لسنوات ،و حديث كل المسلميين في العالم ، و يتخذه المشايخ كسلاح للدفاع عن الإسلام و أيضا في مجال الدعوة الإسلامية ،و في تقوية إيمان المسلمون و تخويفهم و إرهابهم فكريا .

    - كيف يتعامل المسلمون مع المشكوك في إسلامه ؟

    - وهو أي شخص يسهى عن صلاته ،أو أي شخص يكثر الأسئلة عن الإسلام ،أو يراه المسلمون أنه يريد أن يعرف أكثر .فيقطب جبينهم و يكشرون عن أنيابهم ،و يتجمعون للإتفاق بعد الصلوات جماع و كل يقول رأيه :- فيخططون له و أهم شئ تأكيدهم على عزل الضحية ،فلا يعرف به أحد ،و تقطيع أوصاله مع أي فئه ممكن أن تساعده ،و التأكد من أنه لم يلتقي بمن يشبه ،سواء كان صديق أو صديقة ، و إستخدام سلاح الجنس للتضييق عليه و قطع نسله ،ليفوزو به في النهاية ،فإما يفنس و يتأكد الجميع أنه مفنس و إلا يواجه مصيره المشئوم ، فيجعلوه يتمنى الموت و لا يجده ،و الأدهى من ذلك لا يعرف به أحد ،فلا يسمع صوته ،من أجل عدم نشر الفتنه ،و حتى لا يشيع في الأرض الفساد ،فهو الذي إختار نهايته بنفسه لأنه رفض التفنيس (((وضع الجماع )))في الجامع !!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!

    - و في سبيل محاصرته ، مع إستمرار كل المحاولات لسلبه كل ممتلكاته ،و قتله ,لأنه مهدر الدم ،فإنهم يحاولون جاهدين حبسه و الحفاظ عليه في خانة اللا منتمي لأي فكر و اللا منتمي لأي طائفة ،و أخيرا اللامنتمي لأي شئ على الإطلاق ،فيسهل عليهم بعد ذلك مثلا نعته بالجنون أو السفه و الحجر عليه و على أمواله ، و دخوله مستشفى المجانين ،لأنهم قالوا له فنس فقال ما أنا بمفنس .أو الحفاظ عليه في هذه العزلة إلى أن يموت و لا مين شاف و لا مين دري

    صوت الحق

  4. Anonymous says:

    ماذا يقول المسلميين لأمريكا؟؟؟؟؟؟

    أثناء تواجد الرئيس الأمريكي الأسبق جورج بوش في الكويت بعد دفاعه عنها و تسليمها لأهلها ،كان يجتمع بكبار جنارالات الجيش الأمريكي و هنا !!!!!!!

    أخبره أحد مساعديه أنه يوجد من يريد مقابلتك ياريس !!!!!!!!!!!!!!!!!!

    فإستعلم عنهم فقالوا إنهم جماعة مسلميين من مصر ،فتعجب الرئيس الأمريكي و سأل !!!!!!!!!1

    أليس الإسلام هو الديانة الرسمية في مصر !!!!!

    فرد أحدهم لا هذا ليس الإسلام الحقيقي ،فهؤلاء هم من يمثلون الإسلام الحقيقي .

    وهم يريدون تطبيق شرع الله على بلادهم و الشعب كله معهم !!!!!!!!!!!!!!!!!

    فيرد الرئيس و لكننا نناقش موضوع هام و هو حقوق الشواذ في أمريكا ،و غضبهم مني لأني قلت أن الأيدز هو عقوبة السماء على الخطاه !!!!!!!!!!!!!!!!!!

    فيرد الجماعة عايزين يشكروك ،و يعرضوا مشكلتهم مع النظام المصري ،فدخلوا إليه ، كل منهم حليق الشارب و مطلق اللحية و حليق الرأس بالكامل ،مكحلون عيونهم ،و يصبغون شعورهم و لحاهم باللون الأحمر .

    فإرتعد الرئيس جورج بوش و قال أنا خائف ماهذا ،فقالوا هادول أمم مثلنا ، وهذا هو سنة نبيهم محمد !!!!!!!!!

    لماذا جميعهم جباههم تشبه جباه وحيد القرن فيوجد جرح غائر في جباه كل منهم ؟

    و أيضا ماهذا الثوب القصير ؟إذا كانو لا يملكون أموال للقماش فأنا يمكن أن أصرف لهم إعانه المهم أن يستروا هذه الأرجل القبيحه !!!!!!!!!!!!!!!!!

    فيتشاور الرئيس بوش مع مساعديه و يخبره المساعدين أن أمريكا هي المنشأ الحقيقي لهذه الجماعات و هي التي تدعمهم و لكن سيادتك أول مره تراهم وجها لوجه .

    وهنا ترد الجماعة نحن كان عندنا هنا في مكه مهمة حج و و جئنا إليك لعرض مشكلتنا !!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!

    مشكلتنا أننا نريد التفنيس و يمنعوننا ،مع أنه مكتوب في كتابنا عليكم مجرد أن تسمعوا آذان الجماع عليكم بالتفنيس أنا كنتنم،بل و سيادتك شخصيا كنت تفرش الملاءه في بيتك الأبيض ليفنس عليها المسلمون …..

    فيبكت الرئيس الأمريكي مساعديه و يقول أنتم تبحثون عن حقوق الشواذ و حقوق هؤلاء في التفنيس لا أحد يهتم بها ،التفنيس هذا حقوق إنسان و على الشرطة المصرية حماية المفنيس حتى في السجون .
    فالمساجين أيضا من حقهم ممارسة التفنيس جماع ،بل على كل الشعوب العربية أن تفنس أمامنا ….

    و بصوت جهوري يزعق الرئيس بوش !!!!!

    هيا إرفعوا آذان الجماع و على كل المسلميين في كل أنحاء العالم التفنيس من سكات أريد أن أرى كل المسلميين تفنيس و عليهم أن يتلاصقوا …

    حقا إنه عرض إستربتيز رجالي !!!!!!!!!!

  5. drivers says:

    Thanks so very much for taking your time to create this very useful and informative site. I have learned a lot from your site. Thanks!! I think you have done an excellent job with your site. I will return in the near future.

  6. Your blog is impressive,it is always in my mind after i read it.

  7. Know that feeling all too well!

  8. Anonymous says:

    *بسم الله الرحمن الرحيم*
    اننا نعيش الأن فى عصر العلم و الثقافة و إننى من أشد الرافضين لإلغاء العقل و قبول الأفكار كما هى على انها موروثات و هذا ما دعا إليه بالضبط ديننا الإسلامى فكم من مرة ذكر فيها الله فى كتابه الكريم (أفلا تتدبرون*أفلا تعقلون
    فهذة دعوات صريحة من ديننا الى استخدام العقل و التفكير كما أن القرأن الكريم ملىْ بالمعجزات التى اكتشفنها و لا نزال نكتشفها إن شاء الله إلى يوم الدين و إن الالاف بل الملايين من العلماء مسلمين و غير مسلمين لايزالون يكتشفون ذلك و ليس الدكتور زغلول النجار وحده
    اما عن السماحة الدينية اوليس رسولنا الكريم كان المثل الأعلى فى ذلك(فى وم من الأيام كان يمشى رسول الله صلى الله عليه و سلم فى السوق فوجد إمرأة عجوزيهودية تحمل حملاً ثقيلا فحمله عنها حتى بيتها و عندما وصلا شكرته و ارادت ان تأجره فقال لها انه لا يريد اجلاا بل يريد نصيحة من امراة ذات خبرة فى الحياة فقالت له لو قابلت محمد بن عبد الله اقتله فقال لهامبتسماً فأنا محمد بن
    عبد الله فقالت إذاً اشهد ان لا إله إلا الله وان محمد رسول الله
    لا أريد منكم ان تقبلوا كلامى كما هو و لكن ابحثوا و فكروا جيدا فإن كان رسول الله قد اتاة الله هذا الكتاب العظيم فإنه قد جاء بالحق و ان كان قد جاء بالحق فأنه قد جاء به كله و ليس جزء منة
    و أخر كلماتى (أفلا تتدبرون
    من شابة مسلمة

  9. masrawy-proud says:

    Masrawy Proud استاذنا الكبير و الكبير جدا تحياتى لحضرتك و لكل قلم يساعد فى انارة هذا الطريق المظلم
    اقسم بالله لولا كتابات حضرتك لكنا نكشى فى شوارع اوروبا و امريكا منكسى الرؤس

  10. غريب الدار says:

    ما استغربه ان كل المواضيع هي معادية للدين و الاسلام, مثل ذلك ال**** الذي يستشهد بمقالة تلك الصحافية ال**** و التي تهاجم الدكتور العالم زغلول النجار, و لا يحتوي اي مقال يرد بالكلمة الطيبة عن الدين و عن المتدينين.

    لا بد اني لا زلت اعيش في عصر الجهالة و التخلف حيث النساء لا زلن يعتقدن انه من العيب و من ا لحرام اظهار شعورهن و اجسادهن امام الاجانب من الرجال, لابد ان العصر غير العصر و ان التفكير غير التفكير و لكن الذي لا زلت متأكدا منه ان الجاهلية قد تغيرت, فلم تكن الحرة تزني, و لا يبان من جسدها شئ, اما في وقتنا الحالي, فان الحرة هي التي تختار مع من تستمتع و لمن و كيف تري سيقانها و صدرها و مواطن عفتها.

    عذرا فلا بد اني متخلف لاني لا احيا في هذا العالم, لابد اني مثل اصحاب الكهف الذين استيقظوا ليجدوا ان الزمان غير الزمان و ان الحياة غير الحياة.

    احييكم يا فلاسفة عصرنا, و يا حماة المرأة من تخلف الحجاب.

  11. كم هى مضيعة للوقت أن نناقش الأديان ، كيف لانرى انها من أختراع الإنسان. بل لابد من محاكمة ‏رجال الدين لتوسطهم بين الله والإنسان.‏
    المشكلة أنهم اخترعوا هذه الأديان وأضافوا لها وأدعوا أنها منزلة من عند الله حتى تضيف هيبة ‏وقدسية وقوة لرسالتهم ، ولكن أيضا لتضيف لهم كوسطاء فيصبحون هم الدين ، اصطنعوا لأنفسهم ‏ألقابا فخيمة وأزياء مهيبة ومؤسسات طائفية خاصة أضفوا عليها القداسة ، بل ولغة خاصة تشمل في ‏معظمها نصوصا دينية كلما تحدثوا. ‏
    كيف لانرى أن ضمير الإنسان هو الوسيط الوحيد إلى الله وهو قديماً أزلياً منذ الخليقة الاولى وسابقاً ‏لكل الأديان. ‏
    إن الإله الذى خلق العقل البشرى الخارق فى الدقة والتصميم بالقطع لا يحتاج أى وسطاء وبالقطع ‏ليس هو منزل الاديان.‏
    إن الأله القادر على كل شيئ لابد أن يكون معقولا بعقولنا التى هى من صنعه ، فنحن لا نستطيع أن ‏نفهم أي شيء عنه إلا من خلال كون وجودنا.‏
    ‏ كلما تطور وتنور الإنسان وكلما حاول فهم الأله والتقرب منه مباشرة بقدرة ومنطق العقل ليحقق ‏فى النهاية استقلالا نسبيا لوجوده يكمل به التجربة الإنسانية. وسيكون الأله فخورا بنجاح تجربته فى ‏هذه المرحلة.‏

  12. angel says:

    http://www.almesryoon.com/ShowDetails.asp?NewID=67859&Page=
    1
    اهدي هذا الموقع الذي يوضح السيره الذاتيه لكاتبنا العظيم الاستاذ اسيد القمني
    ارجو منكم الدخول للرابط

  13. angel says:

    http://www.almesryoon.com/ShowDetails.asp?NewID=67859&Page=
    1
    اهدي هذا الموقع الذي يوضح السيره الذاتيه لكاتبنا العظيم الاستاذ اسيد القمني
    ارجو منكم الدخول للر ابط

  14. مملكة الصليب says:

    اهلا بك يا حبيب المسيح سيد القمنى اتمنى ان تعلن مسيحيتك وتنضم لمملكة الصليب لتعيش معنا فى ملكوت الرب يسوع

  15. M Ali says:

    Are you really a Doctor? Shame on you!

  16. عبده المصرى says:

    يبدو ( الدكتور ) سيد القمني كما الدبة التي قتلت صاحبها ( أي الحكومة ) وفي يقيني أن الاعتذار عن الجائزة أو حجبها سيمتص كثيراً من الغضب ويخفف الضغط لا عن سيد القمني وحده بل عن الحكومة نفسها التي تصر وتكابر بعدم الرضوخ .. حقاً هي جائزة تكديرية بكل ما تحمل الكلمة من معنى تكديرية للمانح والممنوح معاً وبرغم أننا قد نختلف مع صنع الله إبراهيم مثلاً في بعض الأمور إلا أو أنه لم يكن صادماً للرأي العام كما في حالة د سيد القمني إلا أنه يحسب للرجل موقفه برفضه الجائزة كنوع من الاحتجاج المهذب .. هذا على المستوى المحلي فما بالكم بجائزة نوبل التي رفضها كثيرون نذكر منهم برنارد شو وجان بول سارتر والأخير أي سارتر كانت له أراء ومواقف ألبت عليه الكثيرون ولكن والحق يقال تم ذلك في حدود ما يؤمن أو يقتنع به وفي القالب الأدبي والإنساني وبدون أن يصدم بني وطنه والنيل من عقيدة أحد ومع ذلك طالب البعض الرئيس شارل ديجول بالقبض على سارتر فقال ديجول قولته الشهيرة : هل أقبض على فرنسا كلها ؟ فاصل ونواصل

  17. - سام بيتر says:

    سيد القمنى خد يدى وقمنى انا مصرى مطحون من فتوى العيمى

  18. المجموعة الليبرالية says:

    يبدو ( الدكتور ) سيد القمني كما الدبة التي قتلت صاحبها ( أي الحكومة ) وفي يقيني أن الاعتذار عن الجائزة أو حجبها سيمتص كثيراً من الغضب ويخفف الضغط لا عن سيد القمني وحده بل عن الحكومة نفسها التي تصر وتكابر بعدم الرضوخ
    عبده المصرى
    لا نشاركك الرأى سيدى فهذه الجائزة هى اول طلقة نور فى ظلام دامس نعمل على ان يذهب و ان تستنسر عقول الناس

  19. المجموعة الليبرالية says:

    M Ali
    مع قامة و فكر و بصيرة مثل السيد/ القمنى لا تعنى الألقاب شيئا

  20. المجموعة الليبرالية says:

    الى مملكة الصليب
    الدكتور القمنى مفكر حر مسلم و ليس لديه اى نوايا لتغيير عقيدته

Leave a Reply