Saturday, 26 April, 2008

من هو سيد القمني؟

من هو سيد القمني؟

الكاتب غير معروف

· كاتب أكاديمي

· حاصل على الدكتوراه في تأريخ علم الاجتماع الديني

· من مواليد 13 مارس 1947 بمدينة الواسطى في محافظة بني سويف

· معظم اعماله الأكاديمية تناولت منطقة شائكة في التأريخ الإسلامي.

· البعض يعتبره باحثا في التاريخ الإسلامي من وجهة نظر ماركسية

· والبعض الآخر يعتبره صاحب افكار أتسمت بالجرأة في تصديه للفكر الذي تؤمن به جماعات الإسلام السياسي

يعتبر السيد القمني نفسه و على لسانه من على قناة الجزيرة الفضائية إنه إنسان يتبع فكر المعتزلة

وصفه الكثيرين بانه مرتد او بوق من ابواق الولايات المتحدة لتشابه وجهة نظره مع نظرة الإدارة الأمريكية في ضرورة تغيير المناهج الدينية الإسلامية وخاصة في السعودية علما ان القمني وعلى لسانه كان ينادي بهذا التغيير لعقود سبقت الدعوة الأمريكية الحديثة التى نشأت عقب أحداث 11 سبتمبر 2001 إنتقده الكثيرون لإستناده على مصادر معترفة بها من الأزهر فقط ، حاول في كتبه مثل الحزب الهاشمي الذي بيع 40،000 نسخة منه حتى قبل ان يطبع و الدولة المحمدية و حروب دولة الرسول ان يظهر دور العامل السياسي في إتخاذ القرار الديني في التاريخ الإسلامي المبكر بينما يظهر في كتابه النبي ابراهيم تحليلات علمانية لقصص الأنبياء الأولين . أشهر مؤلفاته «رب هذا الزمان» (1997) ، الذي صادره مجمع بحوث الازهر حينها وأخضع كاتبه لإستجواب في نيابة أمن الدولة العليا، حول معاني «الارتداد» المتضمَّنة فيه.

تصاعدت لهجة مقالات القمني ضد الاسلام السياسي وكان أكثر هذه المقالات حدّة ذاك الذي كتبه على اثر تفجيرات طابا في أكتوبر 2004. وكان عنوانه: «انها مصرنا يا كلاب جهنم!»، هاجم فيه شيوخ ومدنيي الاسلام السياسي، وكتب: «أم نحن ولاية ضمن امة لها خليفة متنكّر في صورة القرضاوي او في شكل هويدي تتدخل في شؤون كل دولة يعيش فيها مسلم بالكراهية والفساد والدمار، ويؤكد وجوده كسلطة لأمة خفية نحن ضمنها.

بعد هذا المقال، تلقى القمني العديد من التهديدات. إلى ان اتى التهديد الاخير بإسم «أبو جهاد القعقاع» من «تنظيم الجهاد المصري»، يطالبه فيه بالعودة عن افكاره وإلا تعرّض للقتل ، فقد أهدر دمه ففي 17 يونيو 2005 اصدر تنظيم القاعدة في العراق رسالة تهديد وتم نشر رسالة التهديد على موقع عربي ليبرالي على الإنترنت تسمي نفسها شفاف الشرق الأوسط .

على الأثر كتبَ سيد القمني رسالة بعثها إلى الاعلام والى مجلته روز اليوسف، يعلن فيها توبته عن افكاره السابقة وعزمه على إعتزال الكتابة، صونا لحياته وحياة عياله. إستقالة القمني الذي عبر عنها بقوله «وبهذا اعلن استقالتي ليس من القلم وحسب، بل ومن الفكر ايضا. فيبدو أن التعبير عن الآراء والأفكار اصبح تهمة يتوجب ان نتبرأ منها وإلا فأنت مستهدف» يعتبر البعض هذه الإستقالة نتيجة معركة غير عادلة بإستعمال العنف والتهديد ضد القلم .

بداية إهتمامه بالتاريخ الإسلامي

إستنادا إلى مقابلة صحفية للقمني مع صحيفة ميدل إيست تايمز Middle East Times في 10 نوفمبر 2004 قال القمني إن بداية ولعه بالتعمق في التاريخ الإسلامي يعود إلى نكسة 1967 وتهاوي الحلم الناصري العروبي في بناء دولة حديثة فبدأ القمني وعلى لسانه بالتساؤل، ماذا حدث ؟ و قرر القمني وحسب تعبيره ان يكون جنديا من نوع آخر وان يضع يده على جوهر و جذر المشكلة والتي لم تكن مشكلة إخفاق عسكري وحسب بل كانت حسب رأي القمني متأصلة في الإطار الفكري الإسلامي وليس في الإطار الفكري العروبي وفي خطوته الأولى نحو هدفه اعلن رفضه لفكرة ان الموروث الثقافي العربي يبدأ من بدأ الرسالة الإسلامية بل انه مجموعة من التراكمات الثقافية و الحضارية لشعوب كانت في منطقة الشرق الأوسط قبل وبعد ظهور الإسلام وانه من المستحيل لثقافة او حضارة ان يتكون من نقطة إبتداء محددة معلومة وان تفكير البعض ان الثقافة العربية بدأت مع بدأ الوحي امر غير منطقي يجعل الإنسان يؤمن بإنه لم يكن هناك اي دور للحضارات و الشعوب و الديانات والعوامل السياسية التي سبقت الإسلام في الصياغة والإعداد لظهور الإسلام

عبر القمني عن هذا بقوله أنه «لا شيء إطلاقا يبدأ من فضاء دون قواعد مؤسسات ماضوية يقوم عليها ويتجادل معها، بل ويفرز منها حتى لو كان دينا» و الإعتقاد بان كل فكرة سبقت الإسلام ليست متكاملة بل فيها الكثير من العيوب يجعل المرء حسب تعبير القمني متقوقعا في إطار يعتقد انه الأفضل و الأكمل ومثل هذا الفكر غير مستعد لنقد الذات او التغيير او الحوار وهذا بالتالي أدى حسب تحليل القمني إلى نشوء فكرة المخلص او العالم او البطل الذي له القدرة على فهم الغموض الإلهي والذي يدرك و يفهم في هذه الأمور أكثر من الإنسان البسيط وهذا بالتالي ادى إلى ترسخ فكرة المنقذ او المخلص او البطل في الثقافة الشرقية التي ادى بدوره إلى نشوء ترتيب طبقي في المجتمع لاعلاقة له بالاقتصاد واصبح الشعب مقسما إلى قسم يقود و قسم يقاد وبهذا لم يكن هناك اي مجال للتغيير الاجتماعي لسعة الفجوة المصطنعة بين القائد و الشعب وحسب رأي القمني فإن هذه الظاهرة ليست حصرا على الإسلام او العرب فقط بل الإنسان الشرقي على مد التاريخ وشمل حسب ترتيب القمني أوزيريس إله البعث و الحساب عند قدماء المصريين إلى اليهودية و المسيحية وحتى إلى عصرنا الحديث حيث وبنظر القمني إعتبر البعض صدام حسين بطلا و مخلصا و منقذا اثناء حرب الخليج الثانية و غزو العراق 2003.

هدف السيد القمني هو إدراك و معرفة جذور طريقة تصرف المسلمين و العرب وفتح نوافذ قديمة للوصول إلى إكتشاف حقيقة النفس هل المصري على سبيل المثال عربي ام مسلم متشدد ام مصري وإنعدام وضوح الرؤية حول الشعب الشرقي حسب تعبير القمني أدى إلى سلسلة من الدكتاتوريين فالرجل حسب تعبيره دكتاتور على بيته ورب العمل دكتاتور على عماله والضابط دكتاتور على الجندي والأستاذ الجامعي دكتاتور على الطالب وعليه فان الإنسان الشرقي علم نفسه ان يكون دكتاتورا لدرجة انه فقد معنى الحرية.

القرآن

يرى القمني أن القرآن يجسد نصّا تاريخيّا ولاضير من وضعه موضع مساءلة إصلاحية نقدية وإن هذا النقد الإصلاحي لايمثل ردة او إستخفافا بالقرأن حسب رأيه بل هو يعتبره «اقتحاما جريئا و نافذا لإنارة منطقة حرص من سبقوه على أن تظل معتمة و بداية لثورة ثقافية تستلهم وتطور التراث العقلاني في الثقافة

العربية الإسلامية ليلائم الإسلام احتياجات الثورة القادمة.

التاريخ

وللقمني نظرة في التاريخ يخالفه عليها الكثيرين وهو إن مهمة الباحث ليست تدقيق معلومة يعطيها لنا علماء وأن المعلومات سواء كانت خطأ أم صوابا فهي ذلك المعطى الجاهز لنا من أهل التاريخ فيجب اذن حسب القمني تحليل الحقيقة بنفس مستوى تحليل أسطورة إذا ماكانت الخرافة بنفس مستوى الحقيقة لدى البعض

آرائه حول تأسيس الإسلام

يعتبر كتاب الحزب الهاشمي وتأسيس الدولة الإسلامية وجهة نظر و تحليل القمني لجذور فكرة تأسيس الدولة الإسلامية ، إعتبر البعض هذا الكتاب واحد من أهم الإصدارات العربية المعاصرة على الإطلاق بينما إعتبره البعض الآخر ضربات خفية وظاهرة للإسلام و كعبة الإسلام ونبي الإسلام . كان هذا الكتاب مخالفا لوجهة نظر المؤرخين القدامى عن تأريخ الإسلام فقد حلل القمني التأريخ الإسلامي على أساس كونها ظاهرة بشرية وليست كمسيرة دينية ، تحركها إرادة الله دون تدخل من الماورائيات والفوق منطقيات . بل إن الإسلام يصبح أقرب إلى رسالة سياسية هدفها الأول في تكوين دولة الحزب الهاشمي (دولة بني هاشم) ، هذه النظرية بالتحديد ستعارضها نظرية مشابهة تنحو أيضا لدراسة الإسلام كتاريخ و رسالة سياسية دون أي اعتبار ديني على يد خليل عبد الكريم لكن عبد الكريم يرى ان رسالة الإسلام السياسية كانت بناء دولة قريش .

يرى القمني إن العامل الاقتصادي و الفكر القومي العروبي لعب دورا كبيرا في نشوء الإسلام وحسب القمني فإن عبد المطلب بن هاشم جد محمد تمتع بوعي سياسي وقومي رفيع وحاول زرع البذور الأولى نحو الوحدة القومية فدعى إلى إلغاء التماثيل والأصنام وغيرها من الوساطات والشفاعات وبدأ بغرس فكرة الحنيفية مستلهما أسسه من ديانة إبراهيم الذي يعده العرب أباً لهم . يرى القمني إن الرسول محمد أكمل مابدأ به جده وقام الإسلام بالتخلص من أرستقراطية قريش واستقر أمر الدولة العربية الإسلامية الوليدة للبيت الهاشمي وتراجع نفوذ الأمويين من أبناء عمومتهم ليتأجج بعد ذلك الصراع التاريخي بينهما على أسس اقتصادية اجتماعية جديدة خاصة بعد اتساع الدولة بالفتوحات وانتشار الرسالة الجديدة وعندما سنحت الفرصة للحزب الأموي انقض على الهاشميين بضراوة واستولوا على الحكم ، وساعتها تجلت مشاعرهم تجاه بني عمومتهم في المجازر الدموية التي راح ضحيتها كل من أيد البيت الهاشمي.

لكن القمني في هذا الإطار لا يوضح سببا واحدا لمحاولات الرسول المتعددة للتقرب من بني أمية و إدخالهم في دولة الإسلام ، من زواجه من ام حبيبة بنت أبي سفيان التي كانت أول البوادر التي أسست لتحالف أبي سفيان مع الدولة ، إلى تصريح الرسول يوم فتح مكة "ومن دخل بيت أبي سفيان فهو آمن " فهذه العوامل كلها مهدت لاحقا لدخول بني أمية بشكل لافت في الدعوة الإسلامية بل أنهم سيصبحون أبرز من يدافع عن دولة الإسلام زمن حروب الردة.

إستنادا إلى كتاب الحزب الهاشمي فإن فكرة النبي المنتظر كانت وليدة التحولات التأريخية التي بدأها عبد المطلب ، أما عن الكعبة فيرى القمي إنها بنيت على يد العرب وهذا مخالف للقناعة السائدة بأن الكعبة أقدم من العرب. من الفقرات التي أحدثت ضجة كبيرة هو تفسير القمني للآيات 6 ، 7 ، 8 من سورة الضحى والتي نصها "أَلَمْ يَجِدْكَ يَتِيمًا فَآوَى، وَوَجَدَكَ ضَالا فَهَدَى ، وَوَجَدَكَ عَائِلا فَأَغْنَى" هذه الآيات حسب رأي القمني نزلت في فضل خديجة بنت خويلد على النبي محمد لأنها أغنته بمالها وهذا مناقض للتفاسير المعتمدة. شبه البعض كتاب الحزب الهاشمي برواية آيات شيطانية للروائي سلمان رشدي مع فرق واحد حسب المقتنعين بهذه الفكرة وهو ان القمني لم يستخدم الألفاظ البذيئة التي إستعملها رشدي بل إنه أساء للإسلام بهدوء وبمنتهى الأدب حسب تعبيرهم.

مثل هذه الدراسات التي تتناول التاريخ الإسلامي من منظور اقتصادي سياسي تاريخي وجدت أيضا في إطار أكاديمي منذ بدايات الأربعينات في دراسات عبد العزيز الدوري لكن الدوري لم يقم بحذف المؤشرات التاريخية التي تشير إلى ان رسالة الإسلام الأساسية كانت دينية و ليست سياسية بحتة .

آراؤه حول تغيير المناهج الدينية

في حوار تلفزيوني على شاشة قناة الجزيرة الفضائية في برنامج الاتجاه المعاكس تم بثه في 17 فبراير 2004 و في حوار مع الباحث في الشؤون الإسلامية كمال حبيب طرح القمني آراءه حول تغيير المناهج التعليمية الإسلامية تحت ضغوط الأدارة الأمريكية ويمكن تلخيص آرائه بالتالي:

· أنه طالب بالتغيير منذ عام 1996 أي قبل ضغوط الولايات المتحدة لتغيير المناهج التي أعقبت أحداث 11 سبتمبر 2001، (والثقافة الإسلامية التي تشجع العنف يجب أن تتغير، بالأميركان أو من دونهم لأنها تفرز الإرهاب).

· هناك نصوص معينة في المناهج السعودية من وحي الفكر الوهابي تشجع على الإرهاب وتكفير الطوائف والمذاهب الإسلامية الأخرى ويورد القمني هذه الأمثلة: في منهج التوحيد المقرر على ثاني متوسط في السعودية صفحة 105 و أولى ثانوي صفحة 12 وثاني ثانوي صفة 37 نرى النص التالي «الفِرق المخالفة من جهمية و معتزلة و أشاعرة و صوفية قلدوا من قبلهم من أئمة الضلال فضلّوا وانحرفوا وهي فرق ضالة» ، ويوجد نص آخر في كتاب التوحيد ثالث ثانوي صفحة 126 نصه «الاحتفال بمناسبة المولد النبوي تشبُّه بالنصارى» وفي كتاب التوحيد ثالث ثانوي صفحة 41 يوجد النص التالي : محبة الله لها علامات منها العزة على المخالفين والكافرين وأن يظهروا لهم الغلظة والشدة.

· مستوى التعليم في المدارس العربية «في قاع بحر الظلمات» لأن طريقة التعليم هي الحفظ والتلقين و حتى العلوم الغربية يتم تدريسها بطريقة إسلامية.

· الإسلام كتاب مفتوح للكل وليس من حق أحد ان يعتبر منهجه الإسلامي صحيحا ويعتبر الآخرين عى خطأ «ولا خلاص إلا بأخذ المناهج الغربية في التفكير على كل المستويات بدون انتقاء.

بعض من مؤلفاته

· الإسلاميات: صدر 2001

· الإسرائيليات: صدر 2002

· إسرائيل، الثورة التاريخ التضليل: صدر 2000

· قصة الخلق: صدر 1999

· النبي موسى وآخر أيام تل العمارنة: صدر 1987

· حروب دولة الرسول: صدر 1996

· النبي إبراهيم والتاريخ المجهول: صدر 1996

· السؤال الآخر: صدر 1998

المعارضون له

· المفكر الإسلامي كمال حبيب ، قيادي سابق في تنظيم الجهاد المصري: إن ما ذكره القمني لا يعدو أن يكون "دجلاً ونصباً ومحاولة للتسول والارتزاق من بعض الجهات القبطية والعلمانية في مصر التي تقدم له الدعم.

· الكاتب الاردنى شاكر النابلسي : كان نقد القمني لفكر الأصوليين الإرهابيين من باب الكراهية لهم وليس من باب ايجاد البديل من داخل الإسلام نفسه، وثقافة القمني الإسلامية سطحية إلى حد كبير وكافة طروحات القمني الفكرية لا تستدعي أن يقتل صاحبها بل على العكس فإن هجوم القمني على دول الخليج والإخوان المسلمين كان يُسعد القاعدة .

· الكاتب المصري منصور أبو شافعي : حاول القمني مركسة الإسلام وتعمدالكذب ليتمكن من إرجاع مثلث الإسلام - الرسول - الرسالة إلى منابع جاهلية ويهودية

· الكاتب المصري إبراهيم عوض : يشكك أصلا في حصول القمني على درجة الدكتوراه وإنه زوَّر لنفسه شهادة الدكتوراه ليسبق اللقبُ اسْمَه، لم يركع لله ركعة ويجاهر بقصص ممارساته للزنا والفجور والمخدرات، لا يُجِيدُ إلا الكذب وترديد أقوال المستشرقين، ومع ذلك فإن الدولة أفردت له المجلات والصحف وتولى اليساريون الأشرارُ تلميعَه وتقديمَه كمثقف.

· الكاتب الإسلامي أبو إسلام أحمد عبد الله : (الأنبا) هو لقب أحببت أن أمنحه من عندي، للكاتب سيد قمني، من باب إنزال الناس منازلهم، فالرجل للحق وإن كان منتسباً إلى كتبة ألوان الطيف السبعة، فهو شيعي حيناً ويساري أو اشتراكي حيناً آخر، وحداثي وعلماني وليبرالي حيناً ثالثاً، ثم كنسياً في آخر(موديل ، إذ أن نجمه لم يسطع بين عشرات المهتمين بخصومتهم لإجماع الإسلام والمسلمين، إلا بعد أن أصبح كاتباً متميزاً في صحيفة (وطني) لسان حال نصارى المهجر العاملين بالتعاون مع المنظمات اليهودية؛ لإثارة الفتنة الطائفية في وطننا الحبيب.

المؤيدين له

· أنيس منصور : ما احوج الفكر المصري الراكد والفكر العربي الجامد الي مثل قلمك‏ وطبيعي أن يختلف الناس حولك‏ فليكن‏!‏ ولكنك قلت وأثرت وأثريت وفتحت النوافذ وادخلت العواصف واطلقت الصواعق‏

· الكاتب العراقي جاسم المطير: القمني صرخة كبرى سوف لا ينضب لها عطاء من نور وتنوير وستكون هذه الصرخة الاحتجاجية في رحاب الرعب السلفي قادرة على فتح أبواب الحرية الدينية وقادرة على إدانة يد القمع الفوضوي الإسلامي مثلما ستكون قادرة على إدانة السلطة التي تتراكم فيها عفونة العصور المظلمة وكهوفها.

· الروائية الأردنية ليلى الأطرش : تهديد سيد القمني ورضوخه الذي قد يُفهم في سياق قوة الاحتمال والظروف الخاصة به، فقرة في سلسلة اغتيال الفكر والقتل وإقامة الحسبة وخنق الحريات باسم الدين. ولكن الرضوخ يعني مزيدا من بطش هذه الجماعات وإعادة المجتمعات إلى كهوف الظلام والجهل، ونزع كل مكتسبات التنوير والفكر الحر وحقوق النساء

· الكاتب السعودي صالح إبراهيم الطريقي : كفوا عن إرهاب الرجل، فليس من العدل أن تهدد حياته بسبب أفكاره، وتهدد إنسانيته وكرامته بسبب تركه هذه الأفكار وتساءلوا لماذا المجتمعات العربية تصنع كل هذا الرعب للإنسان إن القمني يعلن وإن لم يقل هذا بصريح العبارة، إنه إنسان خائف ومرعوب، لهذا لا تطلبوا منه أن يكون نصف إله يعبد هو وأفكاره بعد مماته.

· الكاتب المصري كمال غبريال : لقد فضح القمني طيور الظلام، والذين يقدمون لها الحب والماء والأعشاش، والذين يصفقون لتحليقها كغمامة سوداء فوق رؤوسنا، كما فضح غير المبالين الذين يقتصر دورهم على التناسل، أو وضع مزيداً من البيض المرشح لفقس المزيد والمزيد من طيور الظلام.

· فالح الحمراني : سيد القمني قيمة عربية، اثرى للفكر العربي منهجيا ومعلوماتيا ورؤية. واعماله اضافة فكرية ناصعة ومهمة تصب في اتجاه بلورة موقف وفكر عربي اصيل من قضايا انسانية عامة .

· سعد الدين إبراهيم ،أستاذا بالجامعة الأمريكية في القاهرة ،أحد دعاة حقوق الإنسان في مصر : القمني مفكر إسلامي كبير ، مبدع مجتهد.

· الكاتب الكردي طارق حمو : سيد القمني أبدع وأنجز وأسس مدرسة فكرية بحثيّة عملاقة، سلطّ في مشغله المتواضع، الضوء الساطع على نصوص التراث الصدئة، ففككها وأعادها إلى زمانها ومكانها الأولين، مستعيناً لإنجاز كل ذلك، بإخباريات وسيّرهذا التراث نفسه.

· الكاتب الفلسطيني أحمد أبو مطر : إن إعلان التضامن مع القمني مسالة مبدئية، و بيانه الراضخ لتهديدات الإرهابيين، لن يلغي دور أفكاره هذه، فسوف تظل حافزا تنويريا رغم تراجعه البياني عنها

· Anonymous حنانيك بنا دكتور سيد ، أنت تضرب بقوة وتصدم بقوة، كلامك يصدقه عقلى وقلبى وضميرى، لكن يرفضه كل من اتناقش فيه معه. وفقك الله وسدد خطاك

· Anonymous : يادكتور انا مش عارف اقولك ايه على المقدمه دى غير انك بنى ادم جميل اوى اوى ربنا يخليك لنا ويديك الصحه والعمر لحد مايبقى فى مصر ملايين من سيد القمنى و الالاف من اقلام سيد القمنى أعتقد ساعتها مصر بلدنا هتبقى حلوة اوى اوى زيك انت كدة

· I hope you read my comment one day as I'm the representative for all Moroccans people, First I would like to thank you on behalf of all Moroccans and free Arabs a lot for your great subject that you wrote, we are all here in Morocco we follow your written and we are all convinced 100% what are you saying , unfortunately this is the reality of the Islamic world , sorry for not writing with Arabic because I don't have the Arabic keyboard , thank you again and continue hopefully one day the union Islamic realize the reality absolute all Moroccan and free people love you

· Go go go go go !

رسالة التهديد و الإستقالة

إستنادا إلى تصريح صحفي لنجلة القمني، المهندسة سلوى القمني فإن سيد القمني تلقى تهديدات كثيرة بالقتل منذ تفجيرات طابا كان بعضها من تنظيم قاعدة الجهاد في بلاد الرافدين الذي كان يتزعمه أبو مصعب الزرقاوي عبر شبكة الإنترنت خاصة بعد مقال كتبه بعنوان "إنها مصرنا يا كلاب جهنم" ولكن القمني لم يأخذه بجدية حتى وصله التهديد الأخير من جماعة الجهاد والذي أخذه على محمل الجد. جاء في هذه الرسالة التي نشرت صحيفة إيلاف الإلكترونية مقتطفات منه المقطع التالي «اعلم ايها الشقي الكفور المدعو سيد محمود القمني، أن خمسة من اخوة التوحيد وأسود الجهاد قد انتدبوا لقتلك، ونذروا لله تعالى ان يتقربوا إليه بالإطاحة برأسك، وعزموا ان يتطهروا من ذنوبهم بسفك دمك، وذلك امتثالا لأمر جناب النبي الأعظم صلوات ربي وتسليماته عليه، إذ يقول "من بدل دينه فاقتلوه

كانت هناك شائعات حول أن قرار إستقالة القمني كانت على أثر خلاف مع رئيس التحرير الجديد لمجلة روز اليوسف الذي إعتاد القمني على كتابة مقاله الأسبوعي فيها وإن رواية التهديد مشكوك فيها فقد كتب مصطفى سليمان مقالا في جريدة الأسبوع المصرية متهما القمني بخلق قصة التهديد وكتب حسب تعبيره «ان القمني أراد أن يلعب دور الشهيد وأراد أن يعيد الزمن مرة أخري إلي الوراء ، فقد اتخذت الجماعة الإسلامية قرارها بوقف العنف منذ 7 سنوات وهو قرار استراتيجي لا رجعة فيه». وشارك هذا الصحفي الرأي المفكر الإسلامي كمال حبيب وهو قيادي سابق في تنظيم الجهاد وأول من كتب في فكر المراجعات للجماعات الاسلامية الذي أضاف ان «ان تنظيم الجهاد المصري أوقف عملياته منذ عام 1995 وانضم إلي الجبهة العالمية لقتال اليهود والأمريكان وحتي العمليات التي تمت سابقا ضد مثقفين مصريين مثل الروائي الكبير نجيب محفوظ وفرج فودة لم تكن عمليات تنظيمية من قيادات الجهاد أو الجماعة الإسلامية وإنما كانت من شباب صغير متحمس»

على أثر هذا التهديد كتب القمني في يونيو 2005 رسالة إعتزاله التي جاء فيها «تصورت خطأ في حساباتي للزمن أنه بإمكاني كمصري مسلم أن أكتب ما يصل إليه، بحثي وأن أنشره علي الناس، ثم تصورت خطأ مرة أخري أن هذا البحث والجهد هو الصواب وأني أخدم به ديني ووطني فقمت أطرح ما أصل إليه علي الناس متصورا أني علي صواب وعلي حق فإذا بي علي خطأ وباطل، ما ظننت أني سأتهم يوما في ديني، لأني لم أطرح بديلا لهذا الدين ولكن لله في خلقه شئون.

http://www.facebook.com/group.php?gid=5021159695

 

Posted by المجموعة الليبرالية at 20:46:38 | Permanent Link | Comments (7) |

Sunday, 20 April, 2008

Sayyid al-Qimni

Tarik Salama

Sayyid al-Qimni
Egyptian Muslim thinker and historian

profiles by Dr. A. A. Ahmed
Opinions expressed by contributors are theirs alone - they do not reflect the opinions of the Africa Centre, London.


16 Apr 2004, by Dr. A. A. Ahmed - Masters student researching Sayyid Mahmoud Al-Qimni

Sayyid Mahmoud al-Qimni was born on March 13, 1947 in the city of Al-Wasita, south of Egypt (1). His father, Sheikh Mahmoud al-Qimni graduated from Al-Azhar University. Sheikh al-Qimni was a very religious traditionalist Azharite and always dressed in a traditional way. In his large house, Sheikh al-Qimni organized religious gatherings to substitute for his days in Al-Azhar. Most of those gatherings took place during the month of Ramadan. Although Sheikh al-Qimni was a very religious man he was also open-minded to other people's opinions. Accordingly, he adopted the ideas of the Egyptian reformist Muhammad Abduh.

Sayyid was brought up in this religious home. He was sick from childhood. The sickness was a heart problem, as stated in an interview conducted by Hala Mahmoud for the Middle East Times (2), but al-Qimni has also said that his childhood was not happy because of this early sickness. Despite this, he graduated from Ain Shams University from the faculty of philosophy. After studying philosophy al-Qimni joined al-Azhar University and studied Islamic history. The defeat of Egypt by Israel in 1967 was a turning point in the life of al-Qimni. He wanted to find the reason for the defeat and this led him to concentrate his life on studying Islam and other religions. He undertook thorough research on Islamic sciences such as Fiqh, philosophy, and kalam in different schools of thought, but did not decide to be a writer until 1985. His writings were concentrated on the critical study of Islam and Islamic discourse. However, the occupation of Kuwait by Saddam's troops changed the attitude of al-Qimni from being a Nasserite who believed in a single Arab community to one who focused on the Egyptian community. In other words, Egypt as a nation replaced Egypt as an Arab country. At this junction, liberalism became a belief and dogma for al-Qimni. Three books al-Qimni read while he was studying philosophy at Ain Shams University, which influenced his intellectual life were Spinoza by Dr. Fouad Zakaria; Towards A Wider Horizon by the late Abkar al-Asqaf; and The Adventure of the Ancient Mind by Faras al-Sawah.

Al-Qimni was concerned to understand the cause of Egypt's 'backwardness'. In that respect, he said 'what disturbs me most is the backwardness of my nation and its civilized defeat. Every project I take is meant to discover some unknown cause for the reason of Egypt being behind other civilized nations' (3). At the same time, he wanted to re-write the Prophet's Sira (life) and the holy text in accordance to their historical development, which led to the foundation of a political Islamic state at the time of Muhammad. He discusses this in his first book, al-Islamiat. In his books Al-Ustoura Wa Al-Turath (The Myth and Heritage) and The Story of Creation, al-Qimni traces the origins and roots of myths and how they found their way in Judaism, Christianity, and Islam. One of the main projects which al-Qimni is currently undertaking is the re-organisation of the Quran in a chronological order. According to al-Qimni, the present Quran was arranged by caliph Uthman like walls starting from the longest Surahs to the shortest ones. Due to this arrangement 'the Nasikh verses became near the Mansokh verses, a second law before a first law, the verse of peace near the verse of war, and the verses of freedom of faith mixed with the verses which made Islam compulsory and no other faith would be accepted' (4). Therefore, the ordinary Muslim cannot understand the Quran without a Mufasir (an interpreter) and a Mufti. Al-Qimni believed that this was a key reason for the monopolisation by a group of scholars who claimed that their interpretation was the only right one. Any other interpretation was considered Kufr (unbelief). Through this interview al-Qimni expressed his views as follows:

1- Quran needs to be re-arranged and looked upon more carefully.

2- There is no priesthood in Islam.

3- The law of apostasy does not exist in the Quran.

4- Muslim scholars do not want to recognize woman's rights and label her as deficient in religion and intellect.

5- The concept of Jihad is a communal and racist idea and is rejected by the modern time.

6- What the early Muslim Mujahdeen had done in those countries they had invaded need to be apologized for today.

Al-Qimni controversially argued that the occupation of Arabs in Egypt should be counted as the longest foreign occupation in the world (5). The backwardness of Egypt came, he believed, from the acceptance of this Arabic occupation and the adoption of the Arabic culture. This view undoubtedly stirred discontent amongst the rligious traditionalists in Egypt. Referring to a speech delivered by al-Qimni on the International Book Exhibition in Cairo on Jan 14, 2004, The Muslim Brothers newspaper (al-Akhwan al-Muslmoon) argued that the speech was meant to demolish all the pillars of Islam (6). The newspaper stated further that al-Qimni had said the first Muslim invaders had stolen all the treasures of Egypt and therefore Egypt should not be called an Arab and Muslim country any more. Islam should not be the official religion of Egypt and the Sharia laws should not be considered the main basis for the Egyptian constitution. In an article called 'Doubtful Books,' in al-Watan newspaper, Abd Allah al-Samti said 'writers like Khalil Abd al-Karim, Sa'id al-Ashmawi, Sayyid al-Qimni, al-Sadig Nihum, and Nawal al-Sa'adawi want people to believe that the Quran is not revealed but the word of Muhammad'. For these writers Muhammad was just a great man and not the seal of the prophets (7). In another interview conducted by Hala Mahmoud for Middle East Times, the interviewer stated, 'Sayyid Al Qimni deals with early Islamic history like no other Egyptian historian will dare. He saves himself from being labelled either an apostate or a tool of the West by only using sources approved by Al Azhar, but many of his conclusions would make Nasr Hamid Abu Zayd blanch. Works such as Al Hizb Al Hashimi (The Hashemite Faction), Al Dawla Al Mohamadiya (Mohammedite State), and Hurub Dawlat Al Rasul (The Wars of the Prophetic State), trace the tenets of Islam to political pressures rather than revelation, while books like Al Nabi Ibrahim (The Prophet Abraham) find a secular explanation for the myths of the earliest Prophets' (8)

When Mahmoud asked al-Qimni whether he faced any physical or verbal attack by the radical Islamists, he replied, 'Ideologically and physically. First there was Fahmi Howiedy in Al Ahram. He said I am more of a risk than Salman Rushdie in an article entitled 'Pluralism without going beyond the bounds' in March 1989. He wrote, 'They differ from [Rushdie's] books in the degree of the insult, but not in the essence'; 'It damages what is sacred'; and 'we must stop this writing.' He only referred to me as SQ but he mentioned my books by name. Four years ago, in Al Islam Watan (Islam is a Nation), a general in the Interior Ministry, Essam Eddin Abdel Azayem wrote, 'Oh Lord, please do not allow anyone like this man into our land. They destroy our religion and give birth to unbelievers.' (A Quranic verse) Dr. Mohammed Ahmed Al Musayyar, in Al Nour of July and August 1992, wrote 'Someone shut this voice up.' In 1989, after the Howeidy article, I was driving in [the Giza village] of Badrshein when someone shot at me with a Kalashnikov. I had kids with me. It was a warning. If they wanted to kill me, they could have' (9).

Al-Qimni was counted by Samir Sarahan as one of the provocative thinkers in Egypt due to his 'written revisionist histories of the era of the Prophet' (10). In a long debate in the Al-Gazeera Radio, between him and Kamal Habib, a radical Islamist, Al-Qimni said that 'we are at the bottom of the sea of darkness because we teach our children at school only Islamic religion and Arabic language' (11) In other words, the education system in Egypt and other Arab countries produced people who know how to pray and speak. Besides that, Al-Qimni believed the educational curriculum in Muslim countries produced terrorists (12).

Some of the information about Sayyid Mahmoud Qimni was taken from an interview conducted with him by Abd Al-Gadir, Asharif Abd al-Fatah while he was in the hospital and from other internet websites.

(1) Abd Al-Gadir Feb 2, 2004
(2) Mahmoud 2004, Middle East Times, p 1
(3) Abd Al-Gadir Feb 2, 2004, p 4
(4) ibid p 3
(5) Al-Muhsin Feb 26, 2004, p 1
(6) al-Akhwan al-Muslmoon, Jan 1, 2004, p 1
(7) Al-Samti March 15, 2002, p 1
(8) Mahmoud, Middle East Times, p 1
(9) ibid p 4-5
(10) Sarahan Feb 5, 1998, p 1
(11) ibid p 15
(12) ibid p 11

http://www.facebook.com/topic.php?uid=5021159695&topic=3354
Posted by المجموعة الليبرالية at 22:14:35 | Permanent Link | Comments (2) |