Sunday, August 16, 2009

القمنى كمان وكمان


القمنى كمان وكمان

بقلم خالد منتصر- المصرى اليوم

إذا أردت أن تغتال مفكراً أو أى صاحب رأى فى مصر ما عليك إلا أن تلخصه فى عبارة أو تختزله فى جملة، والأفضل أن تستخدم مقص الاجتزاء والانتقاء بعيداً عن السياق العام لما كتب هذا المفكر، حتى تقدمه وجبة جاهزة لأى عابر سبيل يعتبر قتله فريضة دينية وجواز سفر لدخول الجنة، وضع فى بطنك بطيخة صيفى ونم مطمئن البال ومرتاح الضمير فشعوبنا khaledmontaser1لا تقرأ، وإن قرأت فهى تلمح المانشيت بالكاد وتنقل أفكارها بالعنعنات المرسلة لا بالقراءات المتبصرة، فضلاً عن أنها تعيش مرحلة غيبوبة فكرية وهستيريا سلفية سرطانية، ولذلك فلا داعى لديهم لقراءة فرج فودة «مش ده الرجل العلمانى اللى بيحارب الإسلام».

وكذلك جمال البنا «مش ده الرجل بتاع البوس والسجاير فى رمضان»!، وتوفيق الحكيم «اللى تجرأ وكتب جواب لربنا»، ونصر أبوزيد «افتكرته.. مش ده اللى عايز يفسر القرآن على مزاجه».. إلخ.

خضع د. سيد القمنى لهذا الاختصار والاجتزاء القاتل، تعرض لمدرسة البلطجة السلفية المنظمة المدربة التى تشير إلى عبارة أو لفظ وهى تعرف جيداً أنها تشير إلى منصة إعدام يتراقص حولها غوغاء يلتزمون مبدأ السمع والطاعة، مستعدون فى أى لحظة للانقضاض على أى مفكر ينهشون لحمه وأحشاءه، فيقع المفكر فى الفخ معذوراً فالتيار جارف ورقصة الموت حول جثته جاهزة لا تنتظر إلا دقات الدفوف، فيضطر إلى الخروج إلى الفضائيات معلناً الشهادتين، ويخرج عقله وقلبه وتلافيف تلافيف النية واللاوعى أمام المشاهدين ليقسم لهم بأغلظ الإيمان أنه مسلم، وبالرغم من ذلك لا يمنحه الجمهور صك الغفران، فغسيل المخ الجماعى قد تم، والخطة قد نجحت، فالمفكر سينشغل عن العزف على قيثارته واستكمال مشروعه الفكرى بالدفاع عنها وعن إسلامه وحماية القيثارة من أيدى اللصوص والقتلة، وبالتالى سينشغل الناس عن قراءة هذا المشروع بمتابعة معركة هل هو مسلم أم لا؟،

هل هو حاصل على الدكتوراه؟، هل تمويله أمريكانى أم إسرائيلى.. إلخ، ويغتال المشروع الفكرى وتجهض محاولة الإيقاظ الذهنى، لنتفرغ لمشاهدة ماتش القمنى مع السلفيين وأيضاً مع المثقفين المتدروشين أو الذين يصفون حساباتهم مع وزير الثقافة على جثة القمنى أو مع الطامعين فى الجائزة أو مع البعض الذين يتبنون أفكار القمنى ولكنهم يخشون إعلانها، ويحقدون على أن القمنى استأثر بفلاشات الكاميرات ومانشيتات المجلات!!.

«الإسلام دين شامل يمكن أن تجد فيه عندما تريد وتقصد ما تريده وما تقصده، ستجد فيه السياسة والاقتصاد والفن وعلوم الإنسان، لأنه كان ديناً متفاعلاً مع واقع زمنه ومع إنسان الحجاز وواقع الجزيرة، فكان يصنع للعرب دولة هى السياسة بعينها، وكان يقيم اقتصاداً مركزياً لقبائل متشرذمة، وكانت له فنونه، وجاء إلى بيئة تموج بمختلف الأديان، فقال كلمته بشأنها وتحاور معها ورد على ما أختلف معه، وأيد ما كان مطلوباً تأييده حسب ظروف الواقع ومتطلباته، هذا كله صحيح، لكن غير الصحيح ليس فى الدين ولكن فى موقفنا، الذى يذهب مع تقديس الدين إلى تقديس الحلول والمواقف التى قدمها الدين فى زمانه ومكانه وظروفه التاريخية المحددة، بحسبانها حلولاً ومواقف صالحة لكل مكان وزمان».

«الإسلام ليس سبب التخلف، المشكلة ليست فى الدين، لكنها فى كيفية استثمار هذا الدين، فهناك من استثمره فى التقدم، ومن يستثمره فى التخلف، وهناك من احترم الدين فصانه بعيداً عن ألاعيب السياسة ودسائس المشايخ والسلاطين…».

تخيلوا الذى قال هذا الكلام هو سيد القمنى الذى لم يقرأ معظم المصريين ما كتب وإنما سمعوا عما كتب!!، أعتقد أنها مقدمة مناسبة لمناقشة القضية الأربعاء المقبل.

05/08/09

مستحيل أن ينجز طبيب أو فيزيائى أو كيميائى أو عالم رياضيات إنجازاً علمياً له وزنه ويستحق جائزة خارج إطار العمل المشترك فى جامعة أو مركز بحثى، له درجاته العلمية المعترف بها، ولكن من الممكن جداً أن يضيف مفكر حاصل على الشهادة الابتدائية مثل العقاد أو شهادة فوق متوسطة مثل هيكل إلى علم التاريخ دون دكتوراه أو حتى ماجستير ويستحق الجائزة ويخطفها من أستاذ تاريخ يأخذ كتب هيكل والعقاد كمراجع لأبحاثه! لذلك لا تخضع جوائز العلوم الإنسانية الاجتماعية لشروط العلوم الطبيعية لشرط الحصول على الدكتوراه كمسوغ للعبقرية والاستحقاق، ولكن كيف نفسر ذلك؟!

تفسير ما سبق يعود إلى الاختلاف ما بين العلوم الطبيعية أو ما يسمونها العلوم الصلبة والعلوم الإنسانية أو التى يسمونها العلوم الرخوة، فالأولى مثل الفيزياء تحتاج إلى معامل بحثية وهرم متدرج من الأساتذة والباحثين لا يتوفر إلا فى الجامعات، أما العلوم الإنسانية مثل التاريخ وعلم الاجتماع والنقد المسرحى فليس شرطاً درجة الدكتوراه للحصول على التميز والجائزة، وليس هذا انتقاصاً من حملة الدكتوراه فى هذه المجالات، فمنهم بالطبع من يستحق التكريم والتميز والجوائز.

ولكنى أريد التأكيد على الاعتراف بالمواهب والعبقريات التى تتميز فى مجالات العلوم الإنسانية، ومنهم د. سيد القمنى، الذى لا يهمنى من قريب أو بعيد مسألة شهادة الدكتوراه التى يحملها، وهل هى من كاليفورنيا أو من الإسكيمو، لأننى واثق من أن إنجازه الفكرى كان سيحدث حتماً، حتى ولو لم يحصل إلا على الثانوية العامة، لأنه يمتلك الموهبة والأهم العقل النقدى الجسور.

تأكيداً على ما سبق سأقدم عدة أمثلة لتوضيح وجهة نظرى.. بالنسبة للتاريخ من أفضل ما كتب عن الثورة العرابية ما كتبه صلاح عيسى اللادكتوراهاتى! والذى يعتبر كتابه مرجعاً مهماً لتلك الفترة، وكذلك ما كتبه هيكل بالنسبة لفترة الثورة، ولو قارنا بين ما كتبه الأستاذ الدكتور رشاد رشدى من مسرح وبين ما كتبه تلميذه نعمان عاشور، اللادكتوراهاتى، سنلاحظ فرقاً رهيباً، ولو قرأت النظرية النقدية التى كتبها يوسف إدريس بعبقرية مع مسرحية الفرافير، لوجدناها تتفوق وبامتياز كأسلوب ومنهج طرح، وتتجاوز كثيراً من دراسات حملة الدكتوراه فى النقد، ولو قارنا بين جهد الأبنودى الحاصل على التوجيهية فى السيرة الهلالية وبين جهد كثير من أساتذة الأدب الشعبى لوجدنا الأبنودى متفوقاً! حتى فى الموسيقى الكلاسيكية المتخصصة المركبة، لن تجد فى مصر من حللها وقدمها طبقاً شهياً للمستمعين مثل السندباد الطبيب حسين فوزى!

السؤال الذى يفرض نفسه: لماذا سيد القمنى هو أكثر المفكرين المستهدفين الآن للهجوم الذى يصل إلى حد الدعوة لقتله وتطبيق حد الردة عليه بعد فرج فودة؟، لأنه مثل فرج فودة لم يقبل بالبرج العاجى، ونزل ليشتبك مع الواقع فى مقالات ومناظرات وحوارات فى فضائيات، فطالما أنت تدير مشروعك الفكرى العلمانى المستنير داخل صفحات كتب تباع نسخها المهترئة على مدى نصف قرن.

فأنت فى شبه أمان جزئى من تكفيرات وتخوينات جبهة علماء الأزهر، ولكن أن تقتحم الصحف والنت والفضائيات لعرض موقفك مثل القمنى، أو تنزل الانتخابات مثل فرج فودة، فأنت هدف للمكفراتية، ومهدر دمك لا محالة من المؤلفة جيوبهم بالريالات الوهابية، لأنك ستهدم معبد البيزنس والسبوبة الدينية على رؤوسهم.

08/08/2009

المسكوت عنه فى التراث الإسلامى والذى كان يكتب فيه فقهاء الماضى بكل صراحة وبدون خوف أو مواربة لأنهم كانوا ينشدون الحقيقة فقط، هذا المسكوت عنه يقاتل فقهاء الحاضر الآن لإخفائه وأيضاً لتجريس كل من يقتبس منه أو يحاول مجرد الاقتراب من تفاصيله، لأن معظمهم صار يدافع عن بيزنس ومصالح بالمليارات

وكشف هذا المسكوت والكتابة فيه سيخدش هذا البيزنس، وسيد القمنى واحد من هؤلاء الذين قرروا أن يخوضوا فى هذا المسكوت عنه لأن الدراسات العلمية التاريخية لا تقبل أنصاف الحقائق ولا تخضع لمغازلة رجل الشارع الذى لا يقرأ وإخفاء الحقيقة عنه لمجرد أنه سيغضب عندما يقرأ هذا الكلام، وتعالوا نجرب الاقتباس والاجتزاء الذى حدث مع القمنى، لو أجريناه على نصوص مراجع إسلامية كبيرة مثل الطبرى والبخارى، ماذا سيحدث ؟، وهل سيذهب البعض ممن هاجمونا للنائب العام لتقديم بلاغ فى هذه القمم العظيمة؟!…

ماذا لو كتبنا عن ابن عباس رضى الله عنه حبر الأمة وراوى الأحاديث الأعظم أنه أكل حراماً وشرب حراماً من بيت المال !!، ألن يبادر عشرات الآلاف بتطبيق حكم الردة على ما كتبت متهماً إياى بسب الصحابة، أرجوكم قبل أن تشرعوا سيوفكم سأقول لكم من وصف ابن عباس بهذا الوصف، إنه على بن أبى طالب كرم الله وجهه

وناقل هذا الكلام هو الطبرى فى الجزء الرابع فى الخطاب الذى هاجم فيه على واليه على البصرة وابن عمه ابن عباس عندما أخذ أموال بيت المال وذهب إلى مكة بالمال رغم تحذيرات على بن أبى طالب الذى قال له: «اتق الله فيما ائتمنتك عليه واسترعيتك حفظه»، فكان الرد من ابن عباس أنه إذا كان قد اغتصب المال فعلى بن أبى طالب سفك دماء الأمة

فكان الرد من أمير المؤمنين: «أما تعلم أنك تأكل حراماً وتشرب حراماً ؟، أو ما يعظم عليك وعندك أنك تستثمن الإماء وتنكح النساء بأموال اليتامى والأرامل والمجاهدين الذين أفاء الله عليهم بالبلاد…»، وكان الرد الحاسم من ابن عباس: «لعمرى إن حقى فى بيت المال لأعظم مما أخذت منه، والسلام»!!!، بالطبع ستقوم قائمة جبهة علماء الأزهر والمكفراتية صارخين فى وجه العبد الفقير إلى الله أتريد تدمير السنة، فالتشكيك فى نزاهة ابن عباس هو تشكيك فى الأحاديث التى قالها

وبالتالى التشكيك فى كل السنة، ويضيع المنطق الذى يهمس إنه على بن أبى طالب هو الذى قال، مش أنا اللى قلت، ولكن هيهات أن يسمع أحد فالضجيج دائماً يكسب

مثال آخر لو كتب شخص أن الرسول صلى الله عليه وسلم سيد البشر حاول الانتحار أو أن يهودياً قام بسحره !!، بالطبع سيطالب البعض بإعدام كاتب هذا الكلام متهمين إياه بأنه يصور الرسول حاشا لله يائساً من رحمته أو واقعاً تحت تأثير سحر وتبعاته من انتفاء عصمة، دون أن يتريثوا ويعرفوا أن البخارى هو من دون هذه الأحاديث

أولاً حديث حين كان يفتر الوحى ويغيب كان الرسول يحاول التردى من شواهق الجبال، وثانياً فى حديث يهودى بنى زريق الذى سحر الرسول لدرجة أنه كان يخيل إليه أنه يفعل الشىء وما يفعله .هل سيقدم المكفراتية بناء على هذه الاقتباسات بلاغات للنائب العام عنوانها الإساءة للرسول والصحابة؟ ..

ملاحظة: هذه الاقتباسات من كتب الطبرى والبخارى وليست من كتب القمنى.

http://www.almasry-alyoum.com/search.aspx?Keyword=%D8%A7%D9%84%D9%82%D9%85%D9%86%D9%89+%D9%83%D9%85%D8%A7%D9%86+%D9%88%D9%83%D9%85%D8%A7%D9%86

Posted by المجموعة الليبرالية in 19:19:00 | Permalink | Comments Off

دافع عن عقلك

د. القمني، عميد مفكري المحروسة


إلى المتأسلمين أصحاب الأجندة الوهابية في مصر
إلى مرتزقة البتروريال في كل عصر
إلى مشايخ الفضائيات وتجار الدين بلا حصر

وبلاغ إلى أمتنا البائسة المغيبة بفعل المذكورين أعلاه

في الوقت الذي أصبح فيه الإسلام في نظر شعوب العالم مرادفاً لكل ما هو متخلف وعنيف ولا إنساني على أياديكم الطاهرة… وبسبب أفعالكم وأقوالكم وفتاويكم العاهرة… التى جعلت منا أمة يتندر بدينها وبقيمها الأمم الساخرة

في الوقت الذي حولتم فيه الإسلام لمصدر رزق وتربح وثروة وسلطة وهيلمان… وسكتم عن الظلم والقهر والطغيان… وتفرغتم لفقه الحجاب والنسوان والغلمان… وتاجرتم بكل شئ فلم يتبقى إلا أن تصدرو صكوك الغفران

في الوقت الذي حولتم فيه ديننا الحنيف لأجندة سياسية يقف أمامها هتلر والنازية… وموسوليني والفاشية… وستالين والديكتاتورية… موقف التلميذ الغر أمام ناظر مدرسة القهر والذل والعبودية

في عصر الإضمحلال الذي تعيشه مصر ببركاتكم… وبسكوت المثقفين وأهل العلم الحقيقي، ترفعاً عن أفعالكم… وغفلةً السلطات عن سفالاتكم وعمالتكم… وانشغال الشعب برزقه الشحيح عن كشف خداعكم… وإزاحة النقاب عن عظيم جهلكم

في زمان جاهليتكم هذا ظهر من أخذوا بيدنا… ورفعوا الغشاوة عن عيننا… وكشفوا عن خداعكم لنا… وانتشاركم السرطاني بيننا… واستغلالكم لجهل البسطاء مننا

خرجتوا عن شرف الحوار المتحضر، فأنتم لا تعرفون له سبيلا يا جبهة المتنطعين… قتلتوا فرج فوده وطعنتوا نجيب محفوظ وقهرتوا خليل عبد الكريم وهددتم سعيد العشماوي وكفرتوا نصر حامد أبو زيد ولاحقتوا سيد القمني بلا كلل، ظانين أنكم منتصرين… ولكن هيهات يا جبهة المنتفعين… لن تنتصروا أبداً يا جماعة الأفاقين

لم يكتب أحداً منكم مفنداً أفكار أي من مفكرينا المحترمين حرفاً… لم تقارعوهم بالحجة وهم الذين لم يسألنا أحداً منهم أجرا… ولم يتربح منا منهم أحدا… ولم يفرضوا علينا أبدا اتباعهم فرضا… ولم يجبرونا على الإيمان بادعاءاتهم قهرا

لم يمنح أحد القمني جائزة الدولة متفضلاً… فموقفه وموقفنا من القائمين على الثقافة في بلادنا معروف واضحاً جالياً… لقد منحنا القمني قلوبنا وفتحنا له عقولنا هادياً… كشفكم أمامنا وأمام العالمين فنعتوه مرتداً كافراً… والله لولا يقيننا بخاتم المرسلين لظنناه نبيّنا

فلتحرموه من جائزته لو استطعتم، فرادي وجماعه… فقد منحناه نحن ما يستحيل على القضاء انتزاعه… منحناه حبنا واحترامنا عن كل قناعه… ولن يتبقي لكم الا الحسرة وأمل إبليس في الشفاعه

حسن الهلالي


صدر في ١٢ يوليو ٢٠٠٩ رداً على بيان من يتسمّون ب”جبهة علماء الأزهر الشريف” المنحلة


دافع عن القمني…. دافع عن عقلك

===============================


حقيقة جبهة علماء الأزهر


جبهة علماء الأزهر لا تمت بأية صلة إلى جامع أو جامعة الأزهر الشريف، بل هي مجموعة من المتطرفين المنشقين عن الأزهر، وقد صدر حكما قضائيا بحلها نهائيا في عام 1999، لكنها عاودت نشاطها من الكويت مستخدمةً اسم الازهر لاستغلاله في خلق نوع من الشرعية لا أساس له. أعضاء هذه الجبهة المسمومة هم مجموعة من المتطرفين والمتعصبين ايديولوجيا وأكثرهم من جماعة الاخوان المسلمين. ومن ضمن اعضاء الجبهة “السيد عسكر” النائب في مجلس الشعب والذي قام برفع الحذاء في المجلس والهتاف ضد مصر، قائلا أن المصالح الوطنية لا قيمة لها ولا وجوب لحمايتها

هي إذن مجموعة ممن يتبنون أجندة معادية لمصر عموما، تخدم أهدافا أيديولوجية وسياسية محددة لا علاقة لها بالاسلام كدين، وإنما تتخذه ستارا تروج من خلاله لأهدافها الخاصة. وكل نشاطها منصب على ارهاب المفكرين واصحاب الآراء التي تهدف للنهوض بمصر كوطن للمصريين، فيقومون بنشر بيان مشهر بختم الجماعة الغير معترف به في مصر من الأساس لأصدار فتاوى بالتكفير تتلقفها الجماعات والخلايا الارهابية لاباحة دماء هؤلاء المفكرين الابرياء. إصرار هذه “الجبهة” على استخدام اسم الازهر الشريف رغم انشقاقها عنه منذ زمن طويل ورغم عدائها المعلن لرموزه لهو دليل على اتباع هؤلاء لأساليب النصب الرخيصة على البسطاء لتشويه صورة مفكرين مصر وخيرة عقولها وملاحقتهم بسيف التكفير لترهيبهم وتقديمهم كفريسة للقتلة

وللمزيد من المعلومات حول هذه “الجبهة” ومعرفة مدى عدائها لمصر وللأزهر الشريف، يرجي مراجعة موقعهم الالكتروني

أرجو من الجميع العمل على تبصير الرأي العام بهذه المعلومة التي يتغافلها الاعلام التحريضي عن قصد في نشره للبيانات الصادرة عن هذه الجبهة المسمومة


عالم فانتازيا

.

Saturday, 11 July 2009

بلاغ

نتقدم نحن العلمانيون وأحرار الفكر هنا ببلاغ في:

جماعة الاخوان المسلمين

وجماعة الجهاد

وشيوخ الحسبة و التكفير (يوسف البدري وأمثاله

ومفتي الجمهورية السابق

وكل من يحشد القتلة

إنهم يثيرون الفتن

انهم يحرضون على القتل

نحن جميعا مع القمني

عار عليهم ما يفعلون

انهم منهزمون لا محالة

والا لما فعلوا كل هذا

أدعوكم جميعا للمقاومة ومساندة هذا الرجل الذي منحنا عمره وعقله

آن أوان التعبير الحقيقي عن الحب

من يستطع منا أن يفعل شيئا فليفعله

اليوم معركتنا جميعاً وليس معركة القمني وحده

إن صمت القمني فستكون نكبة ونكسة لنا جميعاً

لنقف مع هذا الرجل فهو سندنا في مواجهة الظلام

دافع عن القمني…. دافع عن عقلك


Posted by المجموعة الليبرالية in 00:59:26 | Permalink | No Comments »